السبت، 5 أكتوبر 2019

دردشة عل ماشى

* لما تعجز عن اسعاد نفسك، دور على السعادة فى اللى حواليك، شوف حد عنده مشكلة وساعده، او حد مهموم وهون عليه، ولما هتشوف السعادة فى عيونهم هتقدر تسعد نفسك.

* مش هقولك ازعل لما حد يضايقك او ميقفش جمبك، ومش هقولك متزعلش وكبر واعمل بارد، بس هقولك انك تحاول تعتمد دايما على نفسك ومتطلبش حاجة من حد، وعادى جدا الله اعلم بظروفه ايه، او مدى مقدرته ايه فى حل مشاكلك.

* لما تتمنى حاجة قوى، ومتتحققش بسبب تدخل شخص او مشاكل حصلت، متزعلش وتاكد ان حتى لو الشخص دا غلطان فخلاص هى ارادة ربنا ان الحاجة دى متحصلش، لان لا انس ولا جن بيقدروا يقفوا قصاد تنفيذ ارادة الله، كلنا اسباب فى الدنيا ممكن نكون سبب للخير وممكن نكون سبب للشر، بس فى النهاية تاكد يكون ما ربنا هيامر هيحصل اللى بتتمناه.

* زمان كنت بقول لما تزعل قوى وتغضب خرج نفسك واشغلها عشان تنسى، يمكن لسة عند رايى بس زودت عليه انك لازم تعيش جزء من يومك فى حالتك الطبيعية اللى هى حالة الحزن، عشان تاخد وقتها اى كانت ايه سنة او اتنين او اكتر، بس فى يوم الحزن هيقل وهتنسى، ودايما الحزن بيبدأ كبير وبيصغر، ويمكن متنساش بس عل اقل هتتأقلم وتتعود، لكن الهروب دايما هتيجى فى مرحلة وتنهار، لازم فترة الحزن تتعاش بكل قساوتها وآلامها، الهروب منها هو عبارة عن تخدير مؤقت، فاجآة هتفوق منه وساعتها هيبقى الحزن مضاعف والخروج منه هيكون صعب قوى.

* ملوش اى لزمة حد يغير من حد ولا يبص على اللى فى ايد غيره ولا يوقع بين حد، عشان فى النهاية محدش هياخد غير نصيبه، الفكرة بس انك تقرر انك تكون سبب للخير فى الدنيا، بدل ما تكون سبب للشر ويتربى جواك الحقد والكره. 

* لما حد يأذيك ويضرك، اعرف ان هو اللى بيضر نفسه، لان كدة كدة كان ربنا هيكتبلك الضرر دا، بس بسبب غباؤه والحقد اللى جواه قرر انه يكون سبب للشر، وربنا خلاه يضرك عشان يجى اليوم ويردله دا وياذيه اضعاف ما هو اذاك، يعنى من الاخر هو اللى يصعب عليك مش انت. 

* اتعلم تحط خطط بديلة لكل حاجة، عشان لو حاجة محصلتش يبقى عندك البديل ومتقفش ومتتكسرش وتنهار، توقع ان الوحس ممكن يحصل، مش معناه تشاؤم بس اسمها واقعية، عيش وقت الفرحة بتفاؤل وسعادة بس توقع الأسوأ علشان متقعش فاجاة لما الفرحة تروح والسعادة تختفى.

* اتعلم توقف نفسك بنفسك، متسمحش للدنيا ولا لحد انه يكسرك، اتعلم تبقى قوى، علشان مهمتنا فى الدنيا نستمر ونتعب ونشقى، مينفعش نقع ولا نقف.

* افصل دايما كل حاجة عن التانية، وادى كل حاجة حقها، افصل شغلك عن حياتك الشخصية، ومهما كان فيك متهملش شغلك او العكس.

* متخليش قساوة الدنيا والبشر وصعوبات الحياة تضيع الحاجات الحلوة اللى جواك.

* اتعود تعمل كل خير لكل الناس عشان ربنا وبس، متستناش حد يقف جمبك زى ما بتقف جمبه، ولا حد يساعدك زي مساعدتك من كل قلبك ليه، ولا حد يحبلك الخير زى ما بتتمنى للكل، متستناش رد فعل، استنى ربنا يجازيك خير وييسرلك امورك ويديك ثواب فى الاخرة.

* لما حاجة صعبة تقف قصاد وتتعقد، دور على حد فى ازمة وساعده، هتلاقى ربنا هيسخر اللى يساعدك ويقف جمبك.

* طول ما انت عايش وبتتنفس مضيعش يوم فى ولا حاجة، عل اقل لو مش قادر تشتغل يبقى تحاول تسعد نفسك، وتحبها علشان انت الوحيد اللى فاهمها وتقدر تبسطها، وساعتها مش هتستنى حد يسعدك ولا هدور عليه.



* حب الناس، حب الخير ليهم، اتمنى السعادة للكل.............


الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

ضحكة ماتت، وعيون انطفت، وقلب اتكسر

بنسأل نفسنا ساعات ليه فلان اتغير معايا؟ ليه مبقاش بيضحك، دا بقا دمه تقيل قوى..!!


ليه فلان مبقاش بيحب يتكلم معانا؟


أو نستغرب قوى من تصرفات شخص معين فى موقف معين ونقعد من وراه نتكلم ونلومه ونعاتبه؟


وغيره من اسئلة ومواقف يومية بتعدى علينا بنسأل نفسنا كذا سؤال؟ ومش بنحاول نفكر ايه اللى ممكن يكون الشخص دا مر بيه وصله للمرحلة دى.....


* اعذر واحد بطل يضحك، هو بيحبك بس مبقاش قادر يضحك علشان مات من جواه ميت مرة من ناس كتيرة قوى، هو مش زعلان منك قد ما اتكسر وماتت ضحكته.


* اعذر واحد بطل ياخد رايك فى اموره، هو مبطلش يثق فيك، بس مبقاش قادر حتى يتكلم ويحكى فى مشاكله، هو وصل لمرحلة انه حابب يسكت ويكلم ربنا وبس، اصل الكلام بقا بيوجعه قوى، لكن ربنا هيسمعه بدون ما يتكلم.


* اعذر واحد اتحول لشخص شكاك بعد ما كان طبيعى جدا، اصل ضهره اتقطم من كتر ما خاب ظنه فى حاجات كتير فمبقاش بيثق في ان حاجة حلوة هتحصله، فطبيعى يوصل انه يشك فى كل حاجة.


* اعذر واحد بقا كلامه على قد الموقف، اصل همومه واصلة معاه للحد اللى محدش يقدر يفهمه ويتخيله، وطاقته خلصت، فمبقاش في كلام كتير يقدر يقوله زيادة.


* اعذر واحد مبقاش قادر يواسيك، اصل مشكلته اكبر من شاكلك بكتير قوى، ومش مستصغر مشكلتك، بس تعبان قوى من جواه وكل كلامه هيكون نكد قوى، فقرر يقولك ربنا معاك ويسكت، هو حاسس بيك قوى، بس اللى هو فيه اكبر من انه يقدر يقول كلمة تفاؤل تهديك.


* اعذر واحد مبقاش قادر يطمن عليك ويشاركك افراحك، اصله بقا عارف ان دمه هيكون تقيل قوى ومش هيقدر يبسطك، بس هو بيتمنالك الفرح من كل قلبه، لكن حضوره هيتعبه قوى لانه هيضطر يمثل الفرحة، والتمثيل هيرهقه قوى، ففضل انه يبعد.


* اعذر واحد بيقولك سبنى لوحدى فترة، اصل خلقه خلص، طاقته انتهت، صبره انعدم، محتاج يحاول يلم اللى باقى منه، بيحاول يعيش اللى باقى من عمره فى سلام وبعيد عن كل المشاكل.


* اعذر واحد كلامه كله بقا نكد، هو اكيد مكنش كدة، بس الحياة جت عليه بزيادة قوى، اتحمل مسئوليات فوق طاقته لحد لما انفجر، لحد ما مبقاش عارف يطلع النفس منه، بقا بيلاقى صعوبة فى خروج ودخول النفس منه.


* اعذر واحد بقا عصبى وخلقه ضيق، اصله تعب قوى عشان حاجات حلوة كتيرة تحصل ومحصلتش فى الاخر، تعب ماديا وصحيا ونفسيا، ضحى بحاجات كتيرة عشان يحقق حلمه، لكن حلمه ضاع فى غمضة عين.


* اعذر واحد انت غلطت فى حقه كتير، وسامحك كتير، بس جت المرة اللى مقدرش خلاص يسامح ويعدى، واعرف ان غلطك المرة دى مش هيتصلح، وانك خسرته خلاص، وحافظ على اللى حواليك ومتكررش معاهم دا تانى.


* اعذر واحد قلبه جمد معاك ومع غيرك، اصلك وصلته لكدة من جمودك معاه، من انك مبقتش قادر تفهمه، ولما احتاجك مكنتش جمبه، ولقى نفسه لوحده، ومش بس كدة، هو كان دايما لوحده وانت بعيد، وكنت بتقوله هتلاقينى جمبك بس مكنش دا بيحصل.


* اعذر واحد بقا بيفكر فى نفسه وبس، اصل كله اتخلى عنه فى اوقات ضعفه وكسرته واحتياجه، فقرر ميعتمدش على حد ولا يفكر في حد.


* اعذر ضحكة ماتت، وعيون انطفت، وقلب اتكسر...... عشان ساعتها هيكون صاحب الصفات دى شخص تانى غير اللى عرفته .......


*********** اعذار لازم نديها لكل شخص حوالينا، كل واحد فيه اللى مكفيه، كل واحد ليه حياة محدش يعرف تفاصيل كتيرة عنها، بس تأكد انها تفاصيل توجع قوى لو عرفتها، محدش بيتغير بالساهل، محدش بيتحول لشخص تانى الا من كتير قوى، اعرف ان دايما فى القشة التى كسرت ضهر البعير، اعرف ان لكل واحد طاقة هتيجى يوم وتخلص، ولما تخلص اديله اعذار عشان هيكون ليه ميت مبرر على اللى وصله..... احذر انك تكون سبب فى انك توصل لشخص لاى حاجة من الحاجات دى، لانك هتندم بعدها لما تخسره.

السبت، 14 يوليو 2018

عنده ستعلم انه ليس نهاية المطاف

هل موت اقرب اشخاص لنا نهاية المطاف؟ هل انخداعنا في أعز أصدقائنا نهاية المطاف؟ هل فراق الأحباب، الإصابة بالمرض، ضغوط العمل المتكررة، صعوبات الحياة هم نهاية المطاف؟.
نتساءل كثيراً ونظن أن موت مشاعرنا، تعبنا الصحي، انتهاء طاقتنا على العمل والتعامل مع من حولنا هم النهاية، وبالفعل تكاد تكون النهاية، ولكن العامل الوحيد القادر على بقاء أرواحنا هو "حب النفس".
نعتقد للوهلة الأولى اننا جميعا نحب انفسنا، ولكن مرحلة حب النفس تحتاج للكثير كي نصل لها، ونظل نؤمن بأن أي خلل في حياتنا سيؤدى إلى انهيارها، ولكن عندما تتأمل قليلاً وتفكر في ذلك ستجد نفسك هي الوحيدة القادرة على أن تكون بجانبك أينما كنت، تحفزك للتقدم إلى الأمام، تسامحك مهما أخطأت، تكافئك حينما تحقق أحلامك، هي القادرة على صمودك، منحك القوة، الامل، السعادة، تحملك أوقات غضبك وانكسارك، هي الباقية معك لأخر نفس، ولكنها تحتاج لمقابل، للتحدث معها بكل صراحة ولا تخجل منها، والانصات لها حينما تتحدث اليك وتنصحك، وأيضاً تعطيها وقت للبكاء، كي تفرغ طاقتك السلبية لتعود قوياً أمام الجميع، كافئها حينما تحقق لك ما تريد، وأيضاً عاقبها عندما تخطئ في حقك، والعكس أيضاً، فعاقب نفسك حينما تخطئ في حقها، وكافئ نفسك عندما تسعدها. 
فكل واحدة منكما لها دورها ولكن تكملان بعضكما البعض، فأنت تحتاج نفسك كي تحفزك للتقدم للأمام، والنجاح، وتخفيف الأعباء عنك، وهى تحتاج تدعيمك لها باستمرار، وكل ذلك يحتاج ان تحبها، لتصل معها إلى مرحلة السلام، وحب الخير للآخرين، التسامح، ستصل لمرحلة عدم الانتظار، سواء انتظار حبيب، أو مساعدة من قريب، وأيضاً ستسعى لمساعدة الغير بدون مقابل، كي ترى  فقط الفرحة في عيونهم، وستصل لأقصى درجات السعادة حينما تحل مشاكل الآخرين، وتقف بجانبهم، وحينها ستدرك أن نفسك عظيمة لأن كل ذلك انتصارات عظيمة تتمكن من تحقيقها، ومن ثم فستعطيك كل السعادة والراحة التي تنتظرها، وحينها ستدرك أنه ليس للمطاف نهاية، لأنك ستظل بروح نقية، مقبل على الحياة، متحفز للسعى والنجاح، عند حب نفسك ستدرك أن الحزن والتعب والشقي ليس نهاية المطاف. 

الجمعة، 6 يوليو 2018

رحلة لم تنتهى بعد ...

نعتقد في بداية حياتنا انها ستكون رحلة واحدة، رحلة سعيدة، وسنتمكن من تحقيق جميع احلامنا، رحلة خالية من اى مشقة، من اى تعب صحى ونفسى، ولكن نكتشف بمرور العمر الحقيقة المرة، وأن كل توقعاتنا كانت خاطئة، مجرد أحلام الطفولة، ونكتشف ذلك عندما نجد انفسنا امام طريق اجبارى علينا السير فيه بدون اى اعتراض، طريق عبارة عن رحلات طويلة متشابكة ومعقدة، ولا يمكن التخلص من واحدة منها، علينا السعي فيها طوال الوقت، وعدم اليأس، علينا الالتزام بالصبر، وخلق اللحظات التي تعطينا الامل والسعادة وتساعدنا على الاستمرار.
وبمرور الوقت نكتشف ان كل فرد منا هو الأكثر قدرة على اسعاد نفسه عندما لا ينتظر شيء من الآخرين، فحينما نحب انفسنا نتمكن من الاستمرار بسعادة، عندما نعطى انفسنا حقها نتمكن من تخطى اى صعوبات، عندما نتحدى انفسنا ونصر على النجاح نتمكن من الوصول إلى القمة. 

الأربعاء، 4 يوليو 2018

حلو ومر

غبت كتير قووووى عن المدونة، سبع سنين قفلاها، سبع سنين مريت بأحداث حلوة كتيرة وأحداث صعبة جدا، كنت وقت ما بداتها في ثانوية عامة، ودلوقتى بحضر دكتوراة وبقيت مدرس مساعد في جامعة عين شمس، وأول ما فتحت المدونة حسيت بفرحة غير عادية، لأنها كانت من اجمل فترات حياتى، وكنت بحب جدا التواصل مع المدونين، مش عارفة هرجع اكتب تانى في السياسة والدين، ولا التحقيقات ولا الاجتماعيات، بس الأهم انى خدت قرار انى افتحها تانى واكون وسطكم من جديد

السبت، 9 يوليو 2011

بطنى اهم من فلوسى







بطنى اهم من فلوسى
.......
قد حان شهر الرفاهية وشهر الاكل فى ظن اغلب المصريين ، فشهر رمضان عند اغلب المصريين هو شهر مشاهدة المسلسلات و البرامج المخصصة لرمضان و الخروج ليلا وتناول الطعام اكثر من 4 مرات فيما بين المغرب والفجر ، وعند الممثلين فهو شهر التسابق والتصارع على تقديم اتفه مسلسل كوميدى يجذب الناس لمشاهدته ومن المؤسف هذا ما يشجع عليه اعلامنا المصرى .

فقديما ومازال حتى الآن يبدأ اغلب المصريون بمتابعة التليفزيون لتحديد البرنامج والمسلسلات التى سوف يشاهدونها وممكن ان يحدث شجار بين افراد الاسرة لان ميعاد مسلسلين فى توقيت واحد ثم بعد ذلك يقومون
بالنزول يوميا الى المحلات لشراء اطعمة لرمضان وفى الطبيعى هذه الاطعمة تكفى اكثر من 3 شهور ولكن هم يظنون انه شهر الطعام واحيانا يصل الى ان البعض يستلفون اموالا لشراء المكسرات والحلويات وغيره استعدادا لرمضان ، وكل هذا لماذا لا افهم حتى الآن ؟؟؟؟؟!!!!!!!!
يقضون يومهم نهارا فى عمل الفطارباصناف متنوعة وانواع عديدة من العصائر وحلويات وبعد اذان المغرب يجلسون لتناول كل هذا ورا بعضه مع بدء مشاهدة اول مسلسل ياتى بعد الفطار ، واذا ذهب منهم بعضهم لصلاة التراويح بعد ان ياتوا من الصلاة يستكملون تناول الطعام والحلويات الى ان يقرب ميعاد الفجر مع متابعة البرامج الكوميدية و المسلسلات ،
فهذا هو رمضان عند اغلب المصريين
وهنا احب ان اطرح سؤال ؟
كم ساعة نصومها ؟ او سؤال ابسط من هذا ، فى الطبيعى الانسان ياكل 3 وجبات يوميا ففى رمضان تنقص وجبة فقط فليس بصعب ان نفقد وجبة خلال يومنا ،
وليس معنى كلامى ان من يشعر بجوع بعد الفطار لاياكل ولكن المقصود هنا لا استلف من الاصدقاء كى اكرر عادى سيئة تعودنا عليها ولا اجبر نفسى ان ااكل عدة مرات كى اعوض ما نقص منى خلال ساعات الصيام ، فشهر رمضان ليس للاكل والشرب ومشاهدة المسلسلات فهو شهر وضعه الله لنا كى نبدأ نتقرب منه اكثر و نحاول ان نكسب حسنات وهذا ليس صعبا ولكنه محتاج ان نغير التفكير المصرى القديم للعادات والتقاليد .

الثلاثاء، 17 مايو 2011

كن الاب الاخ الصديق



سورى على تاخير المقال كنت مشغولة قوى اليومين اللى فاتوا فى الكلية ،، وعذرا مش هقدر انزل مقال تانى الا بعد لما اخلص امتحاناتى ان شاء الله ،، وباذن الله الفترة دى هحاول اتابع تدويناتكم

...........................

كن الاب الاخ الصديق


........................



ضمهم إليك ،، حافظ عليهم ،، لا تبعدهم عنك ،،كن لهم الاب والاخ والصديق ،، اعرف اسرارهم ،، اعطى لهم النصائح ، لا تجعل مشاغل الحياة تشغلك عنهم ،، كن ديمقراطى معهم ، اعطى لهم قدر كبير من الثقة والحرية ،، احترمهم فى فكرهم وميولهم



يخطأ الآباء والامهات حين يعتقدون ان الحنية على اولادهم والمعاملة الحسنة فقط كافية لتربيتهم بطريقة صحيحة .

فإنك تخلق لابنك شخصية وكيان وفكر ومعتقدات وآراء ، تخلق هذا من اول يوم ولادته، كل تصرف تفعله معه وامامه يساعد فى تكوين او تحطيم شخصيته।


الطفل يحتاج من والديه ان يكونا له اخ وصديق واب وام ،، حينما يحتاج الحنان يريد ان يرى امامه اب وام وحينما يحتاج للعب والمرح يحتاج ان يرى فيهما اخ كبير له ، وحينما يحتاج الى المشورة والفضفة يريدهما له صديق .فليس كاف على الاب والام ان يعدلا بين اولادهم وان يتعاملا بحنية معهم فكل مرحلة من مراحل الطفل لها قواعد اساسية لها ، حينما يكون طفل يحتاج ان يشعر بالامان والمرح دائما و يعيش فى استقرار اسرى ، وهو فى مرحلة المراهقة يحتاج الى قدر كبير من الثقة والحرية والديمقراطية وان يتحدث بحرية مع والديه ويفضفض معهم ولا يخبى عليهم شئ


فإذا لم يكن الاب والام قريبين من اولادهم بالطبع سيقعون فى اخطاء عديدة ومشاكل كثيرة ، والانسان بطبعه عنيد والممنوع مرغوب ، فإذا شعر الطفل بان والديه لا يريدان ان يفعل شئ ما ويمنعونه عنه بالاجبار دون اقناعه فمن ورائهم يفعل ما يريد لان كل انسان اذا ارد فعل شئ ما سيفعله حتى اذا عارضه العالم كله .

فحتى اذا جاء اليك ابنك يوم ما وتحدث معك عن فعل خاطئ ارتكبه فاسمعه حتى النهاية وفى هدوء عرفه خطأه واقنعه بالصواب ،، وبهذا فهو لم يخطأ ابدا لانه سيحكى كل شئ لك ولا يخبى اى شئ ولا يخاف ان يحكى ، لكن اذا قمت وتشاجرت معه عن كيفية ارتكابه هذا الخطأ الكبير و عاقبته اشد عقاب فهو بالتالى لم يتحدث مرة آخرى معك ، وبالتالى سيخطأ كثيرا لان صديقه لم يعطيه النصيحة الصحيحة مثلما انت ستعطيه ।


فعلى كل اب وام ان يتابعا اولادهم دائما كل يوم يتحدثون معهم ويعرفون مع من يتحدثون وماذا فعلوا وهكذا ، وليس هذا كافيا ايضا فلابد ايضا ان يحترم الاب والام فكر اولادهم والسماع لهم وآخذ ارائهم واذا اراد احد فيهم ممارسة موهبة ما لابد ان يساعدوه عليها ويشجعوه حتى لو لم يكونوا متفقين معه ولا يرفضون طلبه لان منعه من ممارسة موهبة ما يمثل له احباط شديد ، لكن اذا وافقوه عليها فانه يخرج جزء كبير من طاقته فيها وتكون حافز له دائما على النجاح فى حياته .

عليهم ايضا الا يعاملوهم دائما بانهم اطفال ولا راى لهم ولا يستخدمون اسلوب الزعيق والمشاجرة على كل فعل لم يعجبهم لان كثرة العنف تؤدى الى خوف الطفل من والديه وتجنبهم وعدم التحدث معهم ।


عليهم اخيرا ان يحرصون على كل كلمة يقولها لهم وكل فعل وتصرف يفعلونه امامه ومعه لان فى السنوات الثلاثة الاولى تكون بداية تكوين شخصية الطفل واذا تربى على شئ خاطئ يكون من الصعب بعد ذلك تغييرها وفى هذ السن يكون الطفل ذكاؤه عالى جدا وكل شئ يركز فى ذهنه بسرعة ويتذكره باستمرار .

فتربية الطفل ليست شئ هين وبسيط وتحتاج قبل كل ما سبق التمهيد نفسيا بوجود طفل فى الحياة ومعرفة كيفية تربيته اخلاقيا ونفسيا وذهنيا ودينيا ،، كيفية تربيته على اسس دينية صحيحة وعلى طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى حب الناس وحب العلم ، ورزع بداخله كل الصفات الحسنة والخيرة ،، فالموضوع ليس فرحة بالاطفال فقط والتسرع فى الانجاب حتى لا يقول احد من الجيران والاصدقاء ( ازاى لحد دلوقتى مخلفتيش ،،، ليه اتاخرتى كدة فى الخلفة ،، دا بنت مش عارفة مين لسة متجوزة مبقلهاش 3 شهور وبقت حامل )

فالموضوع اكبر بكثيييييير ،، فانك اما تخلق لطفلك شخصية عظيمة محبوبة يحبه الناس دائما وجميعا اما تخلق له شخصية مكروهة وعنيدة و تحمل صفات سيئة ، فعلينا التمهل وعدم التسرع لان كل هذا سيحاسبنا الله عليه ، وحرام نرتكب هذا الخطأ فى حق اولادنا ونربيهم تربية خاطئة يعانون بسببها طوال حياتهم ।

...................................



صحراء تضيع فيها أجمل معانى الحياة

اتعلم شعور من يسير وسط صحراء جرداء يبحث عن من يروى عطشه، يسير اميال طويلة بحثاً عن ظل شجرة، كي يستريح قليلاَ ليستكمل مسيرته التي خُلق من أ...