الخميس، 25 ديسمبر 2008

بسطاء يحاربون البطالة

بجد وحشتونى جدا جدا جدا وكنت مفتقداكم جدا وبعتذر على المدة الطويلة دى بس كان لظروف كتيرة قوى
وحشتنى مواضيعكم وان شاء الله هدخل المدونات كلها واقرا الجديد فيها
وميرسى قوى على تشجيعكم ليا
بسطاء يحاربون البطالة
.................
كثيرا ما نظلم ونظلم ؛ فكثيرا ما تظلمنا الحكومة وكثيرا ما نظلمها ، ومع ذلك فنجد ان هناك شئ مشترك نكون فيه فى موقف الظالمين والمظلومين ، فالبطالة التى يعيش فيها عدد كبير من الشعب المصرى مسئول عنها الحكومة والشعب نفسه ، فدائما يلقى الشعب اللوم على الحكومة وحدها دون النظر الى جميع الاسباب التى تؤدى الى البطالة ، فنجد ان عدد سكان مصر يزيد عن السبعين مليون فكيف توفر الحكومة وظائف لهذا الكم المهول ؟؟؟
واغلب الذين يريدون وظائف يريدونها فى مجال تخصصهم فكيف يحدث هذا ؟
فهنا نجد ان الشعب المصرى يصر حتى الآن على عدم تنظيم الاسرة وانجاب عدد كبير من الاطفال وهذا يؤدى الى عدم توافر وظائف لجميع خريجى الجامعات فى تخصصهم ومع هذا نجد ان اول ما يفعله الشعب المصرى هو ذم الحكومة دون النظر الى جميع الاسباب او دون المحاولة الى حل هذه المشكلة بالعمل فى اى وظيفة كبائع مثلا فهذا الظلم الذى قد يكون واقع على الحكومة ، اما ظلم الحكومة لنا هو عدم ترك البائعة الجائرين يبحثون عن وظيفة للمعيشة فدائما شرطة البلدية تهاجمهم فهذا ظلم كبير لهم لان هذا سيترتب عليه زيادة الفقر والبطالة وحدوث سرقات والموت جوعا ، ولهذا نجد ان مشكلة البطالة اسبابها متفرعة ربما يكون من اسبابها زيادة عدد السكان ، رغبة خريجى الجامعات العمل فى مجالهم فقط ، بعض الاشخاص يستحيون من العمل فى الوظائف البسيطة كبائع مثلا ، وربما توجد اسباب اخرى .

وكان راى محمد عبدلله 40 سنة بائع لكروت الشحن ولتحويل رصيد و يحضر عدة موبايلات ليتحدث الطلاب فيهم ، ان الحكومة ليست مسئولة عن كل شئ ، والوظيفة التى يعمل بها الان لم تكن وظيفته الاساسية ولحدوث اصابة له فى عمله حيث كان يعمل فى المعمار فلجأ لهذه الوظيفة وبذل مجهود فى البداية الى ان تمكن من تحديد مكان للوقف فيه ويقول ان هذه الوظيفة تمكنه من ان يكفى مصاريف معيشته وانها وظيفة للحد من البطالة واضاف اخيرا ان اى شاب يسعى للبحث عن عمل فسيحصل على اى وظيفة تكفى مصاريفه وهذا يحتاج فقط صبر .













اما راى نجاح محمد على 35 سنة بائعة فطائر عند بعض محطات المترو تقول ان وظيفتها هذه وظيفة للحد من البطالة وافضل من التسول ولكنها تبحث عن وظيفة اخرى لان هذه الوظيفة لم تمكنها من ان تكفى مصاريف معيشتها .

اما راى سامح علاء عمرو 23 سنة بائع ادوات واقلام وكتب وكراسات مدرسية عند احد محطات المترو ويقول انه لم يجد وظيفة افضل من هذه لانه يستطيع ان يكفى مصاريف معيشتها منها ويتبقى منها جزء من المال وانه لم يحصل على هذه المبلغ من اى وظيفة اخرى ويقول انها وسيلة للحد من البطالة واخيرا قال انه لم يبحث عن وظيفة اخرى .













واخيرا كريم محمد على 25 سنة بائع اكسسوارات ونظارات شمس وغيره فى احدى محطات المترو يقول يقول ان هذه الوظيفة افضل من الوظيفة فى مجاله وانها تكفى مصاريفه وانها وسيلة للحد من البطالة ولكن بشرط ان شرطة البلدية يتركوهم فى حالهم وانه لم يبحث عن اى وظيفة اخرى



اما راى الدكتور ابراهيم نصار اليمانى استاذ الاقتصاد المساعد بكلية التجارة جامعة عين شمس ، ان هناك بالفعل بطالة فى مصر وان معدلات البطالة مرتفعة بالقياس الى وضعها فى الكثير من الدول كما توجد بطالة مقنعة فى القطاع الحكومى والزراعى ، ويقول ان اسباب البطالة ترجع الى سياسة التعليم وسياسات التوظيف والسياسة السكانية ففى التعليم يتم التركيز على الجانب النظرى واهمال الجانب العملى مما ادى الى وجود بطالة بين خريجى الجامعة وفى التوظيف توسعت الحكومة سابقا فى تشغيل العديد من الافراد دون الحاجة لهم وظهرت البطالة المقنعة كما يقول ان الزيادة الكبيرة فى معدلات المواليد ادت الى وجود زيادة كبيرة فى البطالة ، ويرى ان الشعب المصرى شعب مستهلك جدا وهناك مظاهر كبيرة جدا فى الاسراف الاستهلاكى وتظهر فى المناسبات المختلفة وذلك بعكس الدول المتقدمة وبهذا نجد ان معدلات الادخار ضعيفة واقل من معدلات الاستثمار وبالتالى تاخر عملية التنمية ، ويقول ان الشخص الذى يعانى من البطالة عليه ان يبحث على اى عمل ، واخيرا يرى انه يمكن القضاء على البطالة عن طريق زيادة التوظيف والاستثمار وتشجيع الشباب على ممارسة العمل الحر والقيام بالمشروعات الصغيرة.

واخيرا نطلب من الحكومة المصرية ان يضعوا حل لمطاردة شرطة البلدية للبائعة الجائرين وان يتركوهم يعملوا مقابل مثلا تاجير المكان اللذين يعملون فيه بمبلغ قليل من المال
.

الخميس، 13 نوفمبر 2008

ياريت تعذرونى

الاول انا بتاسف ليكم انى مقدرتش ادخل الاسبوع اللى فات لانى كنت مشغولة جدا
لكن الاسبوع دا
مخنوقة جدا
ومش قادرة اعمل اى حاجة ومش عارفة افكر ولا عارفة اخد قرار وعليا ضغط كبير قوى فى الشغل يمكن لما الناس اللى براسلها عرفت انى جادة جدا فى الصحافة وانى نفسى اوصل لمركز كويس فانتهزت الفرصة بس برده مش كل الناس
فبيطلبوا منى حاجات فوق طاقتى وفوق قدراتى ومش بيراعوا انى لسة فى اولى وحاجات مش مسموحلى عشان سنى انى اعملها
يعنى ابسط حاجة امبارح كنت بعمل تحقيق وصورت و اتبهدلت فى التحيقيق دا وكنت هضرب وفى ناس اتلمت عليا وظابط لمحنى وجالى وكانت شغلانة
بجد مش عارفة اعمل ايه
استمر ولا لاة
هو كل اللى يهمنى فى حياتى ان دا ميجيش على حساب دراستى والحمدلله لحد دلوقتى انا كويسة فى الدراسة لكن بالاسلوب دا وبكتر الشغل اللى بيطلب منى
حاسة انه هيجى على دراستى
مش عارفة ابعد عن شغل الصحافة دلوقتى
ولا لاة
بس انا مقدرش ابعد دلوقتى
ولا بعد كدة
فعلا مش عارفة اعمل ايه
مطلوب منى دلوقتى شغل صعب جدا ولما هينزل باسمى ممكن يعملى مصيبة والمفروض اسلم الشغل دا الاسبوع الجاى
مش عارفة اعمل ايه
اعمل الشغل دا
ولا لاة
ومش عارفة هل هقدر اتحمل المشاكل اللى ممكن تحصلى بسببه ولو معملتهوش يبقى كدة انا بديهم فى الجرنان صورة غلط عنى
لانى لسة داخلة فى الجرنان ودا هيبقى اول حاجة هتنزل
يعنى لازم اعمله
عشان استمر فى الجرنان
بجد مش عارفة اوصل لحل

وغير كدة ورايا شغل عملى كتير مطلوب منى فى الكلية ، وبرده بنظم حاليا مع مجموعة من الناس اسرة هنعملها فى العاشر عشان هنضمها للجمعية فبرده هى شغلانى جدا لاننا عايزين نجهز كل حاجة قبل نصف السنة عشان نشاطها هيبدا ان شاء الله فى نصف السنة فمشغولة قوى
والمفروض كنت انزل التحقيق اللى عملته وان شاء الله هنزله
بس عشان لسة مكتبتهوش على الكمبيوتر فان شاء الله اول ما هدخل المدونة تانى هنزله عشان انتم عارفين بحب اخد رايكم فى اللى بكتبه
ومعلش انا دوشتكم بس حبيت اوضح سبب انى مش هقدر ادخل المدونة شوية لحد ما هعرف انا هعمل ايه بالظبط
وبجد انا اسفة جدا
ونفسى ادخل مدوناتكم اشوف اخر مواضيعكم
بس فعلا مش قادرة
لانى مش عارفة اركز فى حاجة خالص
لكن مش هتاخر عليكم اسبوع اتنين بالكتير قوى
وهتلاقونى تانى معاكم
بس ادعولى


الخميس، 30 أكتوبر 2008

تاج متاخر قوى قوى قوى

طبعا فى البداية انا بعتذر بجد لاسلام صاحب مدونة قهوة نام يا مصرى ولخالد صاحب مدونة رقصنى يا جدع على تاخر التاج دا والتاجين كانوا واحد
وثانيا احب اعلن عن رواية رومانسية كتبها صحفى اسمه ماجد ابراهيم ودلوقتى فى اجزاء من الرواية موجودة على مدونته عشان اللى يحب ياخد فكرة عن الرواية يقراها ولو عجبته ممكن يبقى يشتريها لما تنزل السوق وهى اسمها حكايتى مع ش
وملخص الرواية كلها بدرو حول ( ش ) وحكايتها مع سمير ذلك الشاب الخجول الذى لم يستطع طوال عمره ان يكون اى علاقة ناجحة مع اى فتاة ، وكيف اوقعته ش فى حبها ثم تخلت عنه لاسباب غريبة وغير منطقية لتكن واحدة ضمن 3 فتيات تعرف عليهن سمير على فترات متلاحقة يحملن نفس الاسم الذى يبدا بحرف ال ش ووقع فى حبهن دون ان يكون له نصيب بالارتباط بهن حتى مل من هذا الاسم ومن كل من تحمله لفشل علاقته معهن ولسوء حظه مع كل الفتيات اللواتى يحملن هذا الاسم وربما لقدره الغريب من هذا الاسم .
ودا لينك المدونة
ودا الاميل عشان اللى يحب يقول رايه قبل توزيع الرواية الرسمى
معلش انا طولت عليككم جدا جدا ياريت محدش يتخنق منى
هههههههههههههه
خلاص اخر حاجة وهجاوب التاج
بجد اخر حاجة
هههههههههههههه
انا طبعا لظروف سفرى ودراستى ومراسلتى للجرايد فبجد مش بقدر ادخل غير يوم واحد بس فى الاسبوع واول ما بدخل بشوف كل التعليقات وكل المواضيع الجديدة اللى نزلت فى المدونات اللى ضيفاها عندى فاحيانا بلاقى مدونة منزلة خلال اسبوع واحد موضوعين او اكتر فطبعا انا بعتذر انى مش بقدر اقرا كل المواضيع الجديدة اللى نزلت فى المدونة دى لكن بدخل على كل المدونات وبقرا اخر موضوع بس
التاج اهو بقى
.............
س1 : بدات تدون امتى ودخلت العالم دا ازى ؟
.....
بدات التدوين من بداية شهر 7 عام 2008 ، واللى خلانى الجأ للتدوين هو انى بحب الصحافة جدا وبحب الكتابة فكنت عايزة اوصل كتباتى لناس كتير قوى عشان اعرف رايهم ونقدهم ونصايحهم واحسن من اسلوبى دايما فقررت انى اعمل مدونة عشان هى اللى هتساعدنى على كدة
.........................
س2 : ايه كان انطباعك فى البداية ؟
..........
كنت حابة جدا نظام المدونة ونظام المحاورات ونقد الناس ليا والمدونات عموما بحس انها وسيلة للتعارف على الافكار الجديدة وانى بتعلم من المدونين حاجات كتير قوى .
..................
س3 : مين اكتر واحد بتهتم بتعليقه على بوستك الجديد ؟
.............
طبعا بهتم بكل الناس وخصوصا الاشخاص اللى مدوناتهم ضيفاها عندى وطبعا اى شخص جديد يعلق عندى لانى عاملة المدونة عشان اعرف راى كل اناس حتى لو كان نقد ليا
يعنى مفيش شخص معين
...............
س4 : ايه اكتر حاجة اتعلمتها من عالم التدوين ؟..........
ثقتى فى اللى بكتبه زادت قوى لما لاقيت تشجيع من ناس كتير واتعلمت برده انى لازم اتقبل اى نقد مهما كان عشان اعرف انجح ................
س5 : ايه اكتر حاجة كرهتها ؟
......
بصراحة لحد دلوقتى مفيش حاجة كرهتها
.......
س6 : حاسس ان التدوين ليه تاثير ؟
......
طبعا له تاثير واضح جدا
ثقتى فى نفسى زادت
ومبقتش بضيع وقتى غير فى حاجات مفيدة
بقرا مواضيع كتير من المدونات بتفدنى وبتزود معلوماتى
والجو دا انا بحبه جدا
.....................
س7 : تهدى التاج لمين؟
..........
سؤال كل مرة اللى مش بحب اجاوبه عشان مضايقش حد
عموما انا بهديه لكل المدونات اللى ضيفاها عندى ولكل الناس الجديدة اللى هتعلق عندى
.......................

الخميس، 16 أكتوبر 2008

رجال بسطاء ولكن يستحقون العقاب

رجال بسطاء ولكنهم يستحقون العقاب .
.......................
هل كل من لا يجد وظيفة يتخذ معاكسة النساء والبنات وسيلة للتسلية بدلا من الوظيفة ؟؟؟
سؤال يطرح نفسه ويفرض علينا الاجابة عليه ،
ففى كل محافظة او مدينة يوجد فئة من الناس تعانى من البطالة ، وهى فئة بسيطة جدا
تعانى من الحياة القاسية وظروف معيشتهم المتدنية ،فرضت ظروف المجتمع عليهم هذه الحياة القاسية وهؤلاء الناس يتخذوا من ارصفة الشوارع حلا للبطالة التى يعانون منها وبحثا عن وظيفة ، ومثال على ذلك مدينة العاشر من رمضان فيوجد فيها بعض من الناس يعانون من البطالة ، فهؤلاء الناس ذهبوا إلى بعض المناطق فى المدينة ليجلسوا فيها منتظرين اى شخص ياتى لهم يحتاج لمساعدتهم ، سواء كان هذا الشخص يريد اى فرد منهم للقيام بنظافة منزله ، او لحمل اشياء ثقيلة ، او لدهان منزله ، او لاى عمل شاق ، ومقابل هذا يأخذون بعض من الاموال التى تعينهم على معيشتهم ، وفى مدينة العاشر من رمضان نخص بالذكر منطقة الاردنية او موقف العاشر وايضا المجاورة الخامسة وبالتحديد عند شبكة المياه ، ففى هاتين المنطقتين يجلس عدد كبير جدا من الرجال منتظرين تردد الناس عليهم ، وهذا ليس عيبا او حراما طالما يبحثون عن وظيفة تعينهم على معيشتهم ، ولكن ما يدعو للاسف ان اغلب هؤلاء الرجال يقضون يومهم كله فى معاكسة السيدات والبنات وذلك لعدم تردد الناس عليهم كثيرا فيكون لديهم وقت فراغ كبير وهذا هو تفسير بعضا منهم ، وايضا يبرروا معاكستهم هذه بملابس البنات وهيئتهن وطريقة سيرهن السيئة فى الطريق ، فهذا بالتاكيد تفسير ومبرر ليس له اى منطق والواقع ان هؤلاء العمال لا يتركون اى سيدة او اى بنت إلا وان يضايقوها بكلمات سيئة للغاية حتى إذا كانت هذه السيدة كبيرة فى السن او هذه البنت ترتدى النقاب او ملابس واسعة ، فهم لا يختاروا هيئة البنت او السيدة التى يعاكسونها ولكنهم يعاكسون جميع المارات امامهم ، فهذا هو العيب والحرام لانهم إذا خرجوا للبحث عن وظيفة يجب ان يراعوا هذا لكن الذى يفعلونه هذا يجب ان يعاقبوا عليه لإنهم يأذوا كل السيدات والبنات ، فنحن جميعا نتعجب من هذا فهؤلاء يحتاجون الى اى وظيفة كى يستطيعوا ان يعيشوا منها ، فلماذا يلجأون الى المعاكسة بالرغم من إنه من الممكن ان يكون الرجل الذى يعاكس رجل متزوج ولديه ابناء ،
فمن المؤسف ان نقول ان المعاكسة اصبحت مثل الوباء لا يمكننا القضاء عليها بسهولة ، والحل الذى فى ايدينا الآن هو ان نناشد المسئولين فى مدينة العاشر من رمضان حتى ينقلوا هؤلاء الرجال الى منطقة خاصة بهم بعيدا عن الناس ويتم عمل إعلانات توضح المنطقة التى سيتواجد بها هؤلاء الرجال وذلك حتى يتم معرفة مكانهم لدى الناس الذين يحتاجون لمساعدتهم وايضا لنرحم السيدات والبنات من المعاكسة ومن الإيذاء الذى يتعرضن له ،
وكلامنا هذا بناءا على كثرة شكاوى السيدات والبنات اللاتى تتعرضن لمشاكل عديدة من هؤلاء الرجال .
ولعل كلامنا هذا يصل إلى المسئولين ؟؟؟؟؟؟؟

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

المصريون يصرخون

قبل ما اتكلم عن الموضوع عايزة بس اقولكم ان الدراسة خلاص بدات ومش هقدر افتح الا مرة فى الاسبوع عشان معطلش نفسى فى المذاكرة
لكن باذن الله اول ما هدخل هرد على كل تعليقاتكم وهدخل على كل المدونات اللى متسجلة عندى وهقرا الجديد اللى نازل فيها
وبرده هدخل على اى مدونة جديدة
وادعولى بقى دى اول سنة ليا فى الجامعة ادعولى كدة اجيب امتياز
.............


المصريون يصرخون
........
الصرخة تلى الصرخة والبكاء مستمر وحالة الحزن تسود العديد من المنازل المصرية ، فالآن نسمع صرخات متتالية من المصريين من جميع الاعمار ومن جميع الفئات فالمصريون الآن يواجهون أزمات متتالية لا يعرفون كيف يواجهونها ، ونقصان بنزين 80 يعد من اكبر الأزامات التى يواجها المصريون ، وهذه الأزمة تعانى منها عدة محافظات بل تقريبا جميع محافظات جمهورية مصر تعانى منها ، والآن نجد ان مدينة العاشر من رمضان تعانى ايضا من هذه الأزمة ، فيوجد بمدينة العاشر محطتين بنزين 80 فقط ، فهذه هى المعاناة الحقيقية ، ففى العاشر يوجد الآلاف من السكان لديهم سيارات ويحتاجون لتموين سياراتهم بإستمرار ، ويلجأون لبنزين 80 لإنه اوفر بكثير من بنزين 90 وبنزين 92 ، فبنزين 80 بتسعين قرشا ، أما بنزين 90 بمائة وخمسة وسبعين قرشا ، وبنزين 92 بمائة وخمسة وثمانين قرشا ، فهنا نجد ان الفرق كبير جدا ولذلك فمعظم اهالى مدينة العاشر من رمضان يفضلون بنزين 80 ، ولكنهم يعانون معاناة شديدة جدا للحصول عليه بسبب وجود محطتين فقط ، ويتوافر البنزين فيهما على فترات متباعدة ، فأحيانا يتوافر مرة فى الاسبوع فقط واحيانا مرتين واحيانا ثلاثة مرات ، ولذلك عندما يتوافر البنزين فنجد زحام شديد جدا وطوابير عديدة من السيارات ، فاحيانا نجد ان عدد السيارات تصل الى خمسين او ستين سيارة واحيانا اكثر واحيانا اقل وفى كلتا الحالتين فنجد ان معاناة هؤلاء الناس كبيرة جدا ، فيخرج اى فرد من منزله لتموين سيارته يعود لمنزله بعد ساعتين او ثلاثة او اكثر بسبب الزحام الشديد على المحطة فيخرج اى فرد لعمله فى الصباح واحيانا بعد عودته يذهب لعمل آخر ليكفى احتياجاته وبعد عودته من العمل الآخر يذهب الى طابور بنزين 80 ، فهكذا نجد ان المواطن المصرى يعيش فى دائرة من المعاناة وحياته كلها تحولت لطوابير ، طابور على افران الخبز ، طابور على البنزين ، طابور فى اى مصلحة حكومية لإتمام مصلحة ما ، طابور على شراء اللبن ، وغيره من الطوابير ، فالآن نجد ان السؤال يطرح نفسه ، فإلى متى ستظل هذه المعاناة وهذه الأزمة ؟ وإلى متى ستظل حياة المصريون كلها طوابير ؟ ،
فلعل صوتنا هذا يصل الى المسئولين ، ولعلهم يهتمون بهذا الامر ويزودوا
مدينة العاشر من رمضان بمحطتين او ثلاثة او اكثر ويوفرون فيهم بنزين 80 وذلك حتى يحدوا من هذه الازمة ويخففوا عن المصريين تلك الازمة
فالآن لا أجد من الكلمات ما أقوله سوى الله معنا ..وربما نحن الآن لا نملك سوى الدعاء إلى الله ليساعدنا ويخرجنا من هذه الأزمة الخانقة لكن يجب أن نتذكر أن السماء لا تمطر ذهبا والدعاء لا يستجاب إلا بالعمل ..!!
فماذا نحن فاعلون ..؟؟
............................

الخميس، 25 سبتمبر 2008

تحقيق (( كشف الاسرار وسقوط القناع ))

قبل ما اتكلم عن التحقيق دا احب اقولكم ان الفريق القومى للعاشر من رمضان فريق النساجون الشرقيون صعد للدور النهائى ولكن لم يتم الفوز فى الدور النهائى ولكنه حصل على المركز الثانى فى الدورة الرمضانية العاشرة واخذ المركز الثانى لانه فاز وصعد للدور النهائى .


..................


ودا بقى التحقيق وياريت تقولولى رايكم بصراحة عشان دا اول تحقيق اعمله بنظام التحقيق الصح


................


عندما يرتكب شخص ما جريمة فنجده يرتدى قناع يخفى خلفه حقيقته ، ولكن يأتى يوم ويسقط هذا القناع وعند سقوطه نرى خلفه الغش والكذب والخداع والنصب ، وهذه الكلمات لم نستغرب من سماعها لأن أذاننا إعتادت على سماعهما ، والآن نرى أن هذا واضحا وبشكل كبير فى فئة من المجتمع المصرى ، وهى الفئة التى تدعى الفقر ولكنها فى الحقيقة فئة ليست فقيرة بل تكون فئة غنية ، ونجد الآن أن هذا الكلام فيه نوع من الغموض فلهذا نجد أن السؤال يطرح نفسه ، فماذا نقصد بهذا الكلام ؟ وماذا يعنى وجود فئة فى المجتمع المصرى تدعى الفقر وتقبل على نفسها هذا وهى لا تحتاج إلى الأموال ؟ ، فيمكننا ان نقول أن هؤلاء الناس يدعون الفقر ونجدهم يعيشون فى منازل غير صالحة إطلاقا للمعيشة فيها ، وأحيانا نجد اربعة أو خمسة أسر يعيشون معا فى منزل واحد ، ويقسموا المنزل إلى غرف على عددهم ، وكل أسرة منهم تعيش فى غرفة واحدة ، والمناطق التى يعيشون فيها عشوائية جدا تضم اللصوص والمتسولين وقطاعى الطرق ، وهذه المناطق تكون فى جميع محافظات جمهورية مصر العربية ، وكل هذا حتى يقنعوا الناس إنهم بالفعل فقراء ويحتاجون للمساعدة ، وأيضا نجد ان هؤلاء الناس يخرجون فى الشوارع ويتسولون ممن يمر أمامهم ، ويقنعوا الناس إنهم فقراء وراتبهم الشهرى لا يزيد مثلا عن الثلثمائة أو الربعمائة جنيها ويعولون اسرة بأكملها ويوجد أشخاص مريضة بهذه الأسرة ويحتاجون للعلاج ويريدون ان يعلموا اولادهم فى المدارس والجامعات وهم لا يستطيعون تحمل هذا ، ثم يبداون فى البكاء حتى يقتنع الناس تماما بهذا ، ثم يتفق الناس معهم بإنهم سوف يساعدونهم براتب شهرى إما بمساعدات فى المناسبات ، ولكن فى حقيقة الأمر يكون هؤلاء الناس من الطبقة الغنية أو المتوسطة ، واحيانا نجدهم اصحاب املاك وعقارات ومحلات وراتبهم الشهرى يكون مرتفع ، ولا يوجد أى شخص مريض بالأسرة ، ولهذا نصفهم بأنهم لديهم قدرة خارقة على إقناع الناس بأنهم فقراء ، ومع كل هذا نجد أن بعض الناس يغفل عنهم وجود مثل هذه الفئة فى المجتمع المصرى ، ولهذا فقد كونا فريق ونزلنا الشوارع المصرية وذهبنا الى المناطق العشوائية ، وتعايشنا مع سكان تلك المناطق واجرينا البحوث إلى ان اوضحت النتائج صدق هذا الكلام ، وأن هذه الفئة توجد بالفعل فى المجتمع المصرى ، وليست كل منطقة عشوائية نصفها بهذا ، ولكننا نقول أن هذه الفئة تعيش غالبا فى المناطق العشوائية ، وكان هذا نوع من انواع التسول ، ونوع من أنواع الفئات التى تعيش بالمجتمع المصرى .
...............................
واليكم الآن صور لنماذج من البيوت التى يعيش فيها هؤلاء الفئة من الناس ، وهذه الصور تم اخذها من شوارع مصرية لاشخاص يسكنوا فيها ويدعوا الفقر ، وإليكم الآن ان تتخيلو شكل هذه البيوت من الداخل اذا كان هذا شكلها من الخارج وكل هذا ليقنعوا الناس بانهم فقراء وليحصلوا على اكبر عدد من المساعدات .................
...........................
كان فى صور هنا صورتها من الشوارع اللى عملت عليها التحقيق بس للاسف الصور مش راضية تنزل بقالى يومين بحاول انزلها مش راضية بس هحاول تانى
..............
وكان رأى احمد محمود محمد ، 20 سنة ، طالب فى كلية هندسة ميكانيكا فى المعهد التكنولوجى بمدينة العاشر من رمضان ، فى هذه الفئة من الناس إنه ياكد هذا الكلام ويقول انها موجودة بالفعل فى مجتمعنا وسبق له التعامل مع هؤلاء الناس على انهم فقراء وكان يساعدهم كثيرا ثم اكتشف حقيقة كذبهم ، ويقول إنه توصل لهذا عندما بدأ يلاحظ عليهم تصرفات غريبة ، فعندما كان يذهب إليهم كانوا يأخذوه ويذهبوا الى مكان بعيد عن جيرانهم حتى لا يظهر كذبهم ، وطول فترة تعامله معهم لم يقولوا له المكان الاصلى الذين يعيشون فيه ، وكلامهم بدا يشعر فيه بحيرة شديدة وكانوا يحاولوا إقناعه إنهم فقراء بطريقة غريبة جدا وبعد كل هذا ذهب وسال عنهم جيدا وتاكد انهم يكذبوا عليه ، ثم قال ان السبب الذى يدفعهم الى فعل هذا فربما يكون بسبب مرض نفسى والشعور بالنقص ، إما لإنهم يصفون بالطمع ويريدوا ان يزودوا اموالهم ، إما لانهم يريدوا ان يأمنوا مستقبلهم ومستقبل اولادهم ، ويقول ان هؤلاء الناس يستخدموا التسول كنوع من الإستثمار ، واخير قال إنه من الممكن ان نقضى على هذه الظاهرة عن طريق ان الاشخاص الاغنياء يتولوا امر الاشخاص الفقراء وذلك عن طريق مؤسسة تتولى هذا الامر وتتولى جمع التبرعات وذلك بعد التاكد ان هؤلاء الناس فقراء فعلا ويحتاجون المساعدة .
.....................................................................
أما آية على جابر ، 19 سنة ، طالبة فى كلية علوم بيولوجى جامعة الزقازيق ، فايضا سبق لها التعامل مع هذه الفئة وذلك عن طريق عمل ابحاث عليهم للتاكد انهم فقراء وبعد عمل الابحاث تاكدت انهم ليسوا فقراء وقد اتضح لها هذا عن طريق كلامهم معها فكلامهم كله كان متناقض مع بعضه البعض وايضا سالت عنهم ، وترى ان السبب الذى يدفعهم لهذا هو شعورهم بالنقص ، وذلك عندما ينظروا لمن حولهم فيريدوا الحصول على اى شئ حتى يزودوا مستواهم المادى واخيرا قالت انه من الممكن القضاء على هذه الظاهرة عن طريق عمل بحث للتاكيد ان هذه الحالة تحتاج فعلا للمساعدة عن طريق التاكد من جيرانهم .
..................................
وعمرو زكريا احمد طالب فى اولى كلية هندسة جامعة عين شمس يقول ان هؤلاء الناس يظهر كذبهم من كثرة البكاء حين التحدث مع الناس ومع كثرة البكاء والاستمرار فى الحديث يقولون الحق وهم غير مدركين ، ويقول انهم يفعلون هذا لعدة اسباب اهمها الخوف من الاحتياج فى يوم من الايام بسبب الحالة المادية الغير مستقرة ، ويقول ايضا اننا لا نمكن القضاء على هذه الظاهرة ........................
اما شيماء سليمان عامر ، 20 سنة طالبة فى رابعة كلية صحافة واعلام جامعة الازهر
ان هؤلاء الناس يظهر عليهم كذبهم من طريقة كلامهم ومن هيئة المنزل من الداخل ، وتقول انهم يفعلون هذا بسبب الطمع ، واخيرا قالت اننا لا يمكن انى نقضى على هذه الظاهرة لانها لا تمثل مشكلة لنا او بمعنى آخر لا يشتكى شخص ما من هذه المشكلة .
.....................
واخيرا منيرة ايمن الرفاعى 16 سنة طالبة فى تانية ثانوى فى معهد فتيات العاشر الثانوى تقول انها تعرضت لهذا الموقف وتاكدت من كذب كلامهم بعد التحدث مع جيرانهم ، وتقول انهم يفعلوا هذا بسبب الطمع وخوفا من الحسد ، ولا تعتقد انه يوجد اقتراح للقضاء على هذه الظاهرة .
.......................
وكان راى المتخصص فى هذا الموضوع الدكتورة ، أستاذة الصحة النفسية ، وتقول إنهم يفعلون هذا بسبب الشعور الزائف الناتج عن شعورهم بالإحتياج وهى تعتبرهم شخصيات غير سوية ومبرراتهم غير سوية ، وذلك لأنهم يدعون الفقر ، وتقول ليس كل من يطلب المساعدة فقير او محتاج ، ولكنهم يدعون الإحتياج واحيانا يلجأون الى اوراق رسمية لإثبات انهم فقراء ولسلب حق ليس من حقهم ، وأخيرا قالت إننا يمكن القضاء عليها عن طريق دور الجمعيات الخيرية فى كل مكان وهذه الجمعيات عليها ان تقوم بالآتى :
اولا : تحرى الدقة عن هذه الحالات عن طريق فريق ينزل الشوارع المصرية دون تحديد معاد مع الناس ويتاكد من صحة او كذب كلامهم .
ثانيا : يجلسوا معهم فى ندوات ويعطوهم توعية ويحركوا الجانب الانسانى الخفى لديهم كى لا يدعون الفقر مرة آخرى وعدم سلب حق ليس من حقهم .
ثالثا : توفير طاقة هؤلاء الأفراد وتوظيفها فى اى عمل بدلا من التسول والفقر الذي يدعونه .
....................................
وبعد ما اخذنا الآراء وراى المتخصص فنجد أن هذه الفئة يمكن القضاء عليها بس بعد مجهود مننا وهى مسألة تحتاج الى ضمير ، وللاسف الآن نجد ان الضمير أصبح شئ معدوم فلهذا نتوقع أن هذه الفئة ستزداد مع مرور الايام وسيزداد معها النصب والتسول ولهذا فندعو الله ان يضع الضمير فى قلوب هؤلا الناس لعلهم يبعدوا عن النصب والتسول ويرضوا بما قسمه الله لهم ، ولعل هذا يتحقق ؟؟؟
.......................






الخميس، 18 سبتمبر 2008

مصر والروتين

منذ فترة طويلة من الزمن ونحن نعيش فى نظام روتينى سئ او بمعنى آخر نحن نعيش فى إستفزاز حكومى ، إلى ان تحولت حياتنا إلى حياة روتينية كل شئ فيها روتينى ، ولكنه نظام روتينى سئ للغاية فالحكومة المصرية فرضت وما زالت تفرض على شعبها هذا النظام ، فلا نعرف نتنفس ولا نتكلم والآن نجد أن الطلاب يعانوا من هذا الروتين ، فنظام التعليم سئ والمناهج التعليمية سيئة وغير مجدية على الإطلاق ، وبعد كل هذه المعاناة فلا يتمكنوا من الإلتحاق بالكلية التى يرغبون فى الإلتحاق بها وذلك ليس بسبب ان مجموعهم لا يناسبها ولكن شروطها لا تناسبهم ، والشروط هى اللغات التى درسها الطالب فى الثانوية ، فمعظم الكليات الادبية تكون من اهم شروطها لغة معينة من التى تدرس فى الثانوية وإذا لم يدرسها الطالب فى الثانوية فلا يمكنه الإلتحاق بهذه الكلية بالرغم إنه من الممكن ان يكون مجموع الطالب أعلى من هذه الكلية بكثير ، فهذا هو الروتين الحكومى ، فبعد المجهود الكبير الذى يبذله الطلاب فى الثانوية لا يتمكنوا من الإلتحاق بالكلية الى يتمنوها بسبب الروتين الحكومى ، ومن أمثلة هذه الكليات كلية لغات وترجمة فورية وهى كلية ازهرية وهى الكلية الازهرية الوحيدة التى مسموح لطلاب الثانوية العامة الإلتحاق بها ، وشرط الإلتحاق بها أن يكون الطالب قد درس اللغة الفرنسية فى الثانوية العامة اما إذا كان قد درس اللغة الالمانية فى الثانوية العامة فلا يستطيع الإلتحاق بها بالرغم إنه من الممكن ان يكون مجموعه اكبر من مجموع هذه الكلية ، فهذا هو الروتين والإستفزاز الحكومى على حد القول ، والذى يزيد من إستفزازنا أن الطالب الحاصل على الثانوية من مدرسة ازهرية وليست ثانوية عامة فمن حقه الإلتحاق بكلية لغات وترجمة حتى إذا كان هذا الطالب قد درس لغة المانية ولسيت فرنسية ، فالآن نتسائل لماذا وزارة التربية والتعليم تسمح للطالب الأزهرى الذى درس لغة المانية او فرنسية الإلتحاق بهذه الكلية ولا تسمح لطالب الثانوية العامة الذى درس لغة المانية الإلتحاق بها ؟ ، فلماذا هذا التعقيد ؟ ، وما ذنب طالب الثانوية العامة الذى درس لغة المانية لا يتمكن من الإلتحاق بكلية لغات وترجمة ؟ الى متى سنظل نعيش فى هذا الروتين السئ ؟ إلى متى سنظل نعانى من هذه الاحوال السيئة ؟ ، فنحن الآن لا نستطيع فعل اى شئ سوى مقولة فليصبرنا الله ويعطينا الصبر ، وايضا توجيه رسالة الى وزارة التربية والتعليم لتغير من القرارت التى تتخذها بشأن الإلتحاق بالكليات وان تتخذ القرارت التى تكون فى مصلحة الطلاب وايضا تضع المناهج الدراسية التى تكون فى مصلحة الطلاب وتساعدهم على تكوين عقولهم بطريقة صحيحة وعند إنتهائهم من المرحلة الجامعية تكون لديهم حصيلة من التعليم كافية للعمل فى مجالهم حتى نستطيع تكوين جيل ناضج يمكننا ان نطلق عليه جيل المستقبل على حد القول ، ولعل هذه القرارت تتغير !!!!!! ، ولعل صوتنا يصل إلى وزارة التربية والتعليم !!!!!!!

صحراء تضيع فيها أجمل معانى الحياة

اتعلم شعور من يسير وسط صحراء جرداء يبحث عن من يروى عطشه، يسير اميال طويلة بحثاً عن ظل شجرة، كي يستريح قليلاَ ليستكمل مسيرته التي خُلق من أ...