الخميس، 7 أبريل 2011

جوازة ولا جنازة

وحشتونى يا احلى مدونين ،،، معلش انا بنزل مقال كل اسبوعين عشان مضغوطة قوى فى المذاكرة ، وياريت بس كلنا نقرا الفاتحة على روح كل انسان من كل دولة عربية بيموت كل يوم ودعوا ليهم بالمغفرة ، وندعى ليهم ولينا بالصبر وتحقيق النصر ،،،

واحب اقولكم انى الحمدلله جبت امتياز الترم اللى فات ومحتاجة دعواتكم قوى معايا الترم دا

اه وكمان حاجة اخيرة ، انا عندى مشكلة فى المدونة مش عارفة اضيف المدونات اللى بتابعها فمعلش اعذرونى الخدمة دى مش شغالة عندى خالص كل ما اجى اشغلها واضيف فيها مدونة مبترضاش .

............................

جوازة ولا جنازة

.......................

تبقى لسة فى لفتها ويحجزها وهو برده لسة فى لفته.

قدر ونصيب ان يتجمعا ولكن هل هى جوازة ام جنازة ؟


الاقارب فى العائلة الواحدة بعد ان تلد كل ام منهن مولود تجلس كل واحدة مع الاخرى من عائلتها ويتقاسمن المواليد ......


بنت ايمان لابن محمد ، ابن كريم لبنت مريم ، ابن لؤى لبنت مروة ،

وهذا نراه فى نسبة ما من العائلات ، ولكن الاختلاف بينهم فى المراحل العمرية التى يحددوها للارتباط ، منهم من يختار الابتدائية واخرين المرحلة الثانوية واخرين الجامعة ।


وبعد ان يكبر هؤلاء يسمعون من العائلة ...( انت خلاص محجوز يا حبيبى ، لالا لا يا حبيبتى خلاص انا خدتها لابنى ، لالا استنى عندك انا اللى حطيت عينى عليها الاول ) ।


ويجدون انفسهم اصبحوا محاصريين وسط كلام من حولهم ،و يتأقلمون بان هذه هى الحياة وان هذا هو النصيب ، وبعد فترة ما سيتزوج كل طرف من الآخر ، وطوال هذه الفترة لم يفكر اى منهم فى النظر لاخر او لآخرى خارج العائلة لانه يعرف مصيره اذا فعل هذا ।


منهم من يحب الاخر وحياتهم تنجح ، ومنهم من يظن بانه يحب لمجرد الاقاويل التى تربى وسطها وتفشل حياته ، واخرين منهم لا يستطيعون الزواج من الطرف الاخر لعدم وجود قبول او ارتياح وعدم الشعور بانها الزوجة التى كانت فى خياله او الزوج التى كانت تحلم به ، وتتحول حياتهم الى عذوبية مدى الحياة ، ومن هنا تبدأ الامور تأخذ وضع اخر من الحياة ।


فبعادات وتقاليد آباء وامهات يظلمون اولادهم اما طبقا لمقولة ( اللى نعرفه احسن من اللى منعرفوش ) اما ( معندناش حد يتجوز من برة والميراث ميخرجش برة العيلة لحد غريب ) ।


فهم يسيرون على احدى هاتين المقولتين ، ولذلك يجبرون اولادهم على الزواج من نفس العائلة ومن يفعل العكس فيكون مصيره حرمانه من الميراث ومقاطعة العائلة له طوال حياته لمجرد اختياره لمن يحبها ।


فهم لا يفكرون فى ان الحياة الزوجية لابد ان تكون فى الاساس قائمة على القبول ثم الارتياح ولا يفكرون فى ان الحب شئ اساسى ، فلم يشترط ان يكونا الشخصان على خلق كى تنجح حياتهم ، ولكن الحياة الزوجية اكبر من هذا بكثير والقبول فيها شئ اساسى جدا وهو كفيل ان يولد الحب بعد الزواج ।


فيحدث اما طرفان يكتشفا قبل زواجهما انهما لا يصلحا زوجان ويكونا على صواب حينما يقرروا الانفصال ولكن تواجهم صعوبات ويحدث مشاكل وخلافات بين الاسرتين قد تصل احيانا الى مقاطعة الاسرتين لبعضهم ،

اما الخطأ يحدث حينما يستمران فى الزواج ।


اخر يجد مشاعره تذهب لآخرى ويحبها ، ولا يحب من اختارتها له العائلة اما يعلن عصاينه عن العائلة ويتزوج ممن يحب ، اما يتزوجها ولكن قلبه وعقله مع البنت التى احبها ، اما يتزوجها على زوجته ، وفى كلتا الحالتين سيقصر فى حق زوجته الكثير .

آخر بعد الزواج يشعر بان شئ ما ينقصه فى زوجته ، شئ لم يشعر باى سعادة بدونه وهو الحب الحقيقى ، فكثير لا يتمكنون من حب بعضهم البعض بعد الزواج وهذا يقوده الى البحث عن حب بالخارج ، واما يتزوجها على زوجته اما يقضى حياته معها فسح وخروج ، وفى كلتا الحالتين يظلم زوجته معه التى لم يكن لها اى ذنب وهو ايضا يكون معذور ।


اما امراة تخون زوجها بعد الزواج لعدم الارتياح معه وعدم حبه وقبوله ، والاهل يكونون رافضين الطلاق اما يعيش الاثنان كلا منهما خائن للآخر ।


اما آخران يحاولان يتأقلمان على قدرهم ويحاول كلا منهما يبحث عن كيفية سعادة الاخر ، ولكن حياتهم تكون لاجل اولادهم فقط وينقصها السعادة الحقيقية لزوج وزوجته ।


اما آخران يأخذان قرار حاسم ونهائى وهو الطلاق ، وتخسر المراة الكثير من سمعتها بسبب عادات سيئة عند الناس فى افكارهم عن المطلقة ، كما يظلمون اولادهم وكلا منهم سيكون مشتت ولا يعرف مع من سيعيش وهذا يؤثر سلبى على حياتهم ।


هذه بعض الاحتمالات التى قد تحدث فى مثلا هذه الحالات ، ولكن احيانا يشاء القدر ان يحبا الطرفان بعضهم قبل او بعد الزواج ويعيشان حياة سعيدة

ولكن لماذا نترك ابناءنا للقدر السئ ، لماذا بايدينا نظلمهم ونحكم عليهم بحياة تعيسة .

فلنترك كل طرف يختار الاخر الذى يشعر معه بحب وسعادة وقبول وارتياح ، ومن الطبيعى يتدخل الآباء فى الحكم على الشخصية بسبب خبرتهم العالية ولكن ليس من الطبيعى ولا من الدين ان يجبرا اولادهم على الزواج ।


فى ايدينا الكثير كى نجعل اولادنا سعداء فى حياتهم . ولكن بايدينا ندمرهم .

فلعل تختفى هذه الظاهرة .

الخميس، 24 مارس 2011

لـــــيــــــــه ؟؟؟؟ ................................... بنقول ونفكر !!! ..............

لـــــيــــــــه ؟؟؟؟

................................... بنقول ونفكر !!!
..............

مقالى هذا نقد لبعض الافكار التى الاحظها فى نسبة عالية مننا ، وكلنها لاتمس الشعب المصرى بسوء فهو من اعظم شعوب العالم ومقالى السابق فى المدونة يتحدث عنهم الكثير ، ولكنها مجرد ملحوظات احب ان اتناقش معكم فيها .

لماذا هى موجودة فينا ؟

هل هى عادات سيئة ام كوميدية ؟

من منا لم يرض عنها ؟

.....................

فين الدبلة

........

ولد يسير مع بنت ، يبدأ الناس ينظرون لهم ، ثم تنظر فى ايديهم ، اذا وجدوا دبلة فاحتمال يصمتون عن الكلام ، ولكن تاتى الكارثة اذا لم يجدوها ، يبدأ كل واحد منهم يهمس فى اذن الآخر ( انا شوفتهم قبل كدة مع بعض ، دول اصحاب بس والله ، دول بيحبوا بعض موت ، دى عاملة زى اللزقة مش راضية تسيبه ، دا هيموت وتقوله بحبك وهى تقلانة عليه ، طبعا اهلهم ميعرفوش انهم بيتقابلوا ، اسكت دول بعد الكلية بيخرجوا هنا وهنا وبيبقوا لوحدهم ، ................. الخ ) .

ثم يبدا من حولهم ينقلون هذه الاشاعات وتبدأ فى انحرافات خطيرة فى صياغتها الى ان تجد البنت فى ايام تكونت حولها سمعة سئية وهى مظلومة

..............................

هو مات ازاى ؟

...........

يكون فى بيتك حالة وفاة ، وتكون فى حالة انهيار عالية ومستمر فى بكاء شديد جدا ، وفجاة تجد شخص يهمس فى اذنك ويقول ( هو مات ازاى ، يعنى طبيعى كدة ولا كان عيان ؟ )

فالانسان فضولى بطبعه ويحب ان يعرف كل ما حوله ولكن لا بد ان يعرف ما يريد فى الوقت المناسب ، ووقت العذاء صعب للغاية كى يتحدث احد .

..............

اصطادتى عريس انهاردة ؟

.........

البنات المدعويين من العريس والعروسة فى الافراح ، تاتى البنت وهى ترتدى فستان فخم بحذاء كعب عالى وتضع ميكب وهنا يبدأ عواجيز الفرح ( هى عاملة فى نفسها كدة ليه كانها هى العروسة ، هى اكيد جاية تصطاد عريس ، هى بترقص كدة ليه مع العروسة ، لالا لبسها مش حلو انا احلى منها بكتير ، مش عارفة يعنى الولاد بيبصولها على ايه، وبعدين العروسة فستانها ليه عامل كدة ، ايه القرف دا حتى الحاجة الساقعة سخنة ومقرفة ، ايه دا دا اكل يقدموه فى الفرح ، هو العريس ماله فرحان كدة على ايه يعنى ، هما بيرقصوا ليه كدة ...... الخ ) .

فماذا تفعل البنت كى تذهب للفرح تذهب بملابس عادية بدون ميكب حتى لا يتحدث الناس عنها ؟

.................

بيحبنى ولا لاة ؟

.................

زملاء فى الجامعة ، يتعامل شاب جنتل مع زميلاته بكل احترام وطبيعى من يتسم بهذه الصفة فيكون جنتل مع الجميع ، ( تلاقى الولد مرة اتهبل فى عقله وفتح باب التاكسى لزميلته ، اوبا ترجى البنت وتحكى لاصحابها ياااااااا اخيرا دا بيحبنى يا بنات دا فتحلى باب التاكسى اووووو ، وهو ولا بيحبها ولا حاجة ، او تلاقى بنت بتتعامل بكل احترام مع زملائها الولاد يجى ولد يطلع من النص ويقول اسكتوا يا جماعة مش اخيرا بصتلى وضحكتلى وهى مبتعملش كدة خالص مع حد يبقى اكيد بتحبنى ) .

فهل يتعامل كل طرف مع الاخر بشدة ؟

....................

جبتى كام نجفة

..................

تيجى حماة البنت وربنا يكفينا شر الحموات ( قوليلى بقى جبتى طقم صينى ، اركوبال ، بايركس ، 30 فوطة ، 30 ملاية ، طقم جيلى ، طقم ايس كريم ، 3 طقم كاسات ، 3 طقم قهوة ، 3 طقم شاى ، كام سجادة ، كام نجفة وفخمة ولا لاة ، كام ستارة وبرقع ولا ماسورة ، والتلاجة يا ترى بقى ماركة ايه هى والغسالة والفرن والمكنسة والسخان ........ الخ )

والبنت تلاقى اسئلة نازلها فوق دماغها وهى هتموت وتضحك ولو البنت لم تحضر هذا كله واكثر فى جهازها فالاخرين يقولون ان عيلتها بخيلة اما دول عيلة مبيفهموش فى الذوق .

فمن ناحية الدين هذا حرام فمن المفروض ان تهجز البنت بما تحتاجه فقط ولا تجهز بالكثير بسبب المظاهر .

.....................

اووو لسة متخطبتيش ؟

.............

اول ما البنت تقابل صاحبتها قبل ما تقولها ازيك وتسلم عليها ، ها لسة مفيش حاجة ، مفيش عريس كدة ولا كدة ؟

ولو كانت مخطوبة ها هتتجوزى امتى بقى ؟ وبعد الجواز ها لسة مفيش نونو وبعد ما النونو يجى ، يا بنتى هتجيبى النونو التانى امتى بقى ؟
.....................

منخيره فى السما .

.................

من يحاول تطبيق بعض من فن الاتيكيت فى ملابسه وتعامله وطريقة كلامه فجأة الناس تقول عليه ايه دا دا مغرور قوى كدة ليه ، ولم يعرف هؤلاء ان فن الاتيكيت فهو من ارقى الاشياء التى ممكن ان نتعلمها وتؤدى الى احترام عالى جدا بين الناس .

.............

ضل راجل ولا ضل حيطة

...................

اول عريس يجى لنسبة من البنات ، تفرح قووووووى وتقول اخيرا وضل راجل ولا ضل حيطة يا حاجة انا موافقة على بركة الله ، وهى بالتالى تكون ظلمت نفسها لاانها حصرت قلبها على اول شخص يتقدم لها دون ان تعرفه ، وفجاة تكتشف عيوب فيه وتخشى ان تفسخ الخطوبة او تصبح مطلقة خوفا من السنة الناس ، ولماذا من الاساس يتحدث الناس ولا يرحموا من تفسخ خطوبتها او تكون مطلقة ، اما بالفعل تفسخ خطوبتها ويكون جزء كبير من حياتها ادمر ، او التجربة تنجح ، بس السؤال ليه البنت تتسرع عشان متبقاش اقل من صاحبتها ولا عشان تتجوز وخلاص ، فهؤلاء بالطبع لا يفهمون ولا يقدرون مسئولية الزواج فيما بعد .

................

هو احلى منها

................

يجى ناس تقول ايه دا دى وحشة خالص هو احلى منها بكتير قوى ودا بيكون على المخطوبين او المتجوزين ، فما معنى هذه الكلمة

وهل ممكن ان نقارن بين ولد وبنت

ممكن نقول هى وحشة بس هو حلو

لو هو وحش وهى زى القمر

لكن كيف اقارن بين ولد وبنت واقول هو احلى او هى احلى .

........................

دى حاجات نفسى اعرف رايكم فيها بجد ، وكتبتها لانى كل يوم بشوف حاجة منها او حاجتين ومستغربة جدا من طريقة التفكير دى

وبجد بتخنق جدااااااا .

........................

الخميس، 10 مارس 2011

ازيكم يا احلى مدونين ، انتوا عارفين طبعا انا فى الدراسة مبقدرش ادخل كتير باذن الله كل عشرة ايام هنزل موضوع جديد ، وهبقى موجودة معاكم يوم ( الخميس والجمعة والسبت) باليل ،،، وسعيدة جدا باى نقد ليا او اى تعليق .


......................


ثورتنا ، لاسترداد الحرية والكرامة

......................

كانت اسرة ، افرادها 10 افراد ، يعيشون فى حجرة واحدة ، لا يمتلكون اى شئ ، لا تعليم ، لا طعام ، يعيش كلا منهم على رغيف خبز واحد يوميا ، منهم من يموت جوعا ومرضا ، ومنهم من يلجأ الى السرقة وطرق ملتوية كى يعيش ، الى ان جاء اليوم الذى استيقظ فيه كل المصريون ، رافعين الاعلام ، مطالبين بحقوقهم ، حقوقهم كشعب يطمح فى ان ياكل طعام ليس فيه كيماويات ، وان يعلم اولاده ويتخرجون يعملون فى وظيفة جيدة ويتزوجون وينجبون ، يطمحون بان يجدون من يعاملهم باحترام فى المصالح الحكومية ، يطمحون بان يدخلون المستشفيات ويجدون من يعالجهم دون ان يسبب لهم امراض آخرى ومن يعاملهم باحترام بداخلها ، يطمحون فى القضاء على الفساد .

قام الآباء والامهات والابناء الشباب منهم والاطفال .

قام الجميع يد واحدة ، قلب واحد ، يجتمعون على شعار واحد وهو التغيير ، قاموا يقولون لا ، تلك الصرخة التى كانت بداخلهم وصموت عنها سنوات ، صرخة ارادت الخروج ، فكان اتحاد عظيم من الجيش وفئات الشعب المصرى كله ، كانت من اعظم الثورات .

ها هنا ظهر كعنى كلمة مصرى ، تلك الكلمة التى كنا فقط نسمع عنها من اجدادنا وابناءنا والتى طال الحديث عنها ، مصرى تعنى الشجاعة الكرامة الجدية الاصالة الكرم حب الاخرين التعاون .

فتلك المعانى كانت بالفعل موجودة بداخل كل مصرى ولكن مع النظام الخاطئ فى مصر والفساد كانت مختفية ، فهذا الشعب العظيم لم يكن بيده ان تختفى فيه سماته الطيبة ، فهو تعرض لاشد معاناة وقسوة وظلم ، ولكن جاء القدر ليغير هذا الوضع ويرجع لنا حقنا وهيبة المصرى فى كل مكان ، بعد ان ظلمنا الاعلام المصرى وكان العالم كله لا يعرف عن المصرى سوى انه بدو وحاقد وفاسد وجاهل .

قاموا وصمدوا الى ان تم تحقيق مطالبهم ، يصلون وسط ضربات النار وسط المياه المندفعة عليهم ، والمسيحيين يحمونهم فى الميدان ، ثم قام المسيحى يصلى والمسلم يحميه ، ينام الكبار ويسهر يحرصهم الصغار ، يعامل كل منهم الاخر بكل احترام ، ينظفون ما حولهم ويحافظون على المكان ، يرفهون عن انفسهم ليلا ويسهرون يغنون ويحضرون لمسيرة الغد ، ينظمون انفسم جيدا ، ياكلون القليل جدا لعدم توافر الطعام ، يعانون من اصابات عديدة وايضا صامدون يدافعون لاخر لحظة عن حقوقهم ، يعانون من قلة الدواء ويموت بينهم العشرات ، وهم على اصرار كامل باخذ حق كل مصرى استشهد فى الثورة ، واليوم المشئوم يوم معركة الجمل التى استشهد فيها العشرات واصابة المئات باشد الاصابات ، ورغم كل معاناة عانوا منها وكل مؤامرة دبرها الفاسدين ، صمدوا لاخر لحظة .

ولكن لا يرحمهم الفاسدين حتى الآن ، فهم ياسوا من ان يدمروا ما حققوه من انتصارت ، ولكن عز عليهم نفسهم ان يحقق المصريون كل هذه الانتصارات وان يكشف فسادهم وطغيانهم فى مصر باكلمها وسرقاتهم لحقوق المصريين ، وبداوا الان ونجحوا فى بداية اشعال فتنة طائفية ، قام المسيحين بالضرب فى المسلمين وكان هذا من تخطيط الفاسدين ايضا ،

مصر التى لم يسبق لها هذا ، فهم يريدون تدمير كل ما حققه المصريون ،

والان ندعو من الله ان ينصر الشعب المصرى وان ينهى تلك الازمة بخير عليهم ، وان تعطى الحكومة الجديدة فرصة لكل مصرى بان يظهر ابتكاراته وابداعاته وقدرته على تحقيق نفسه وتحقيق انجازات عالية ، ارجو من كل عالم ومن كل مثقف ان يهتم بهؤلاء ، لان كل شاب الوضع ظلمه كثيرا واخذ منه كثير وجاء الآن الوقت الذى يجب ان ياخذ كل مصرى حقه .

الثلاثاء، 1 مارس 2011

لو نعلم مردودها لم نطلبها

عذرا للتاخير على فتح المدونة ...............
...............



لو نعلم مردودها لم نطلبها

.............



ينام المرأ ولا يعلم ما يخفيه له الصباح ، يتغير حالنا فى لحظات من عمرنا ، السليم يصبح



مريض ، والمريض يشفيه الله ، والحبيب يفقد حبيبه ، والابن يفقد والده ، وهكذا تدور الحياة



وهكذا نعيش معها ، فالحياة قاسية ولكن الآخرة راحة لنا ।



فمنا من يختار الدنيا ومنا من يختار الآخرة .



فيقول رسولنا الكريم فى حديث فيما معنا ( لو علم مؤمن مدى مردود دعوته فى الآخرة لتمنى



عدم استجابتها فى الدنيا ) ।




فلو نعلم ان الله احيانا لم يستجيب لدعواتنا لانه سيحقق لنا افضل منها بمراحل فى آخرتنا فلم



نتمنى استجابة دعواتنا ।




ولكن هل نستطيع تقبل هذا ؟



هل يستطيع الانسان ان يعيش فى معاناة قاسية فى انتظار الراحة فى الآخرة ؟



هل يستطيع الانسان ان يعانى من مرض شديد ويتقبل هذا فى انتظار ان يشفيه الله فى



الآخرة ؟



فيا لعجب هذه الحياة !!



تارة نعيش فى راحة وامان وتارة اخرى نعيش فى عذاب وخوف .



فاننى ارى اننا لابد ان نتقبل المرض نتقبل البؤس نتقبل كل الصدمات نتقبل كل شئ لان هذا



يخفى لنا سعادة اكبر وياتى وراه فائدة حقيقية لنا



فنعلم اذا لم يستجيب الله لدعواتنا فالخير قادم ولكن لا نعلم متى ؟



فمن خلال تجارب شخصية لى ولمن حولى تيقنت من هذا ، فكلما كان يحدث لى موقف سئ



جدا او افقد اعز من لى فى الحياة كل ما كان ياتى يوم بعدها سواء بشهر او عام او اثنان



واكتشف اننى احقق نجاح اكثر وسعادة اكثر والله يوفقنى فى كل كبيرة وصغيرة وايضا



اكتشف ان ما تعرضت له هذا منع عنى مصائب اكبر بكثير ।




فاخيرا اقول اننا يجب علينا ان نتقبل كل ما يحدث لنا فى الحياة ونقول الحمدلله على كل حال



ونتيقن ان السعادة قادمة وان هذا خير لنا ।



الثلاثاء، 29 يونيو 2010

إدينى عقلك شوية !!!!! يعنى ايه كليات قمة ؟؟؟

عذرا لغلق المدونة وذلك لفترة الامتحانات
ولانكم وحشتونى جدا اولم ا خلصت الامتحانات رحعت ليكم على طول


إدينى عقلك شوية !!!!! يعنى ايه كليات قمة ؟؟؟
........
الاجداد تحكى لنا ونحن نسير وراء معتقداتهم ، لا نفكر ، ولا نبذل جهد ، ولا نحاول ان نغير الواقع ، فما يحكيه الاجداد فهو تراث لا نغيره ابدا حتى ولو كان بعضنا لا نحبه .......

فالتراث هنا يحكى عن درجات ومستويات الكليات ، فهناك ما يسمى بكلية قمة اوكلية الفاشلين ؟؟
فمن لديه الحق فى ان يحكم على كلية بانها كلية قمة ام كلية الاشخاص الفاشلين ؟
فالاجداد هنا اعطوا انفسهم هذا الحق واصبحت كليات الطب والصيدلة والعلوم والهندسة و الاعلام والسياسة والاقتصاد من وجهة نظرهم كليات القمة وباقى الكليات فهى كليات الفاشلين وربما ذلك لانها نسبة القبول فيها يكون بمجموع منخفض .
والى الآن هذا هو الاعتقاد السائد .....

فالكليات مثل جسم الانسان فاذا تلف عضو بداخله لنتج عنه خلل بجسمه وايضا مثل العقد المكون من عدة حلقات ولا يمكن فصل حلقة عن الآخرى واذا انفكت حلقة منهم فاصبح عقدا تالف البنية ولا يمكن استخدامه ، فهذه هى الكليات فكل كلية ذات تخصص مختلف تؤدى دور مختلف ومكمل لدور الكلية الآخرى ، فكلية الحقوق يتخرج منها المحامى ووكيل النيابة والقاضى وهم المدافعين عن الحق ، وكلية الشرطة يتخرج منها الضابط وهو امن وحماية البلد ، وكلية التجارة يتخرج منها المحاسب ومامور الضرائب وغيره وهم هامين للشئون الادارية ، وكليات الاداب يتخرج منها المدرسين والاخصائيين والمترجمين والاعلاميين وهم عمد هام بالمجتمع ، وكلية الزراعة يتخرج منها مهندسى الزراعة المختصين بشئون الزراعة والبيئة وهى مصدر غذاء السكان .

وهذه امثلة لبعض الكليات التى يقال عليها كليات الفاشلين

فالشركات الهندسية على سبيل المثال تحتاج الى محاسبين من خريجى تجارة فيها لادارة شئونها المالية وايضا تحتاج الى محاميين من خريجى حقوق تجنبا اذا حدث اى مشكلة فى الشركة وتحتاج لحل .
فكيف نطلق عليها هذا وهى اساس وتكمل وظائف الكليات الآخرى ؟؟؟؟؟

فإلى الآن لم اعرف السبب فى اطلاق مصطلح كليات القمة وارغب فى التفكير معى ومحاولة اعادة النظر فى هذا المصطلح .
كما ارغب فى التطلع على ارائكم بشان هذا الموضوع .


السبت، 8 مايو 2010

صراع الانسان حول لقبه


الإنسان !!!
......................
هل نعرف ما معنى هذه الكلمة ؟؟؟
هل نستحق هذا اللقب ؟؟؟
هل نستحق كل نعم الله التى أنعم بها علينا ؟؟؟
هل أدينا كل واجباتنا التى طلبها الله منا ؟؟؟
..........................
من منكم فكر فى هذه الأسئلة ؟؟؟
طبعا الإجابة : .....
هتكون : نسبة قليلة جدا فكرت فيها .
هل نعرف لماذا ؟؟؟
لأننا مشغولين بالتفاهات , همنا تقليد الآخرين .
للأسف لقد أصبحنا مجرد آلة لا تمتلك عقل , أصبحنا آلة تقلد ما تراه بدون تفكير .
للأسف دمرنا معنى إنسان ومعنى إنسانية , أصبحنا لا نستحق هذا اللقب لأن هذا اللقب قد إختاره الله لنا , ضيعنا هذا اللقب , كل منا مشغول إما بمشاهدة التلفزيون أو سماع الأغانى أو اللعب على الكمبيوتر أو عصيان الوالدين , فنحن مشغولين بكل هذا وغيره ونسينا إننا مسلمين , نسينا أن ديننا هو الدين الإسلامى , نسينا أن الله هو الذى أعطى لنا عقل لنستخدمه فى تعمير الارض , جعلنا خليفته فى الأرض , وإذا نظرنا إلى النعم التى اعطاها الله لباقى الكائنات الحية نجد أن الفرق كبير وواضح جدا يكفى ان الله أعطى لنا فم لنقول به الحق ولننصر المظلوم ولنحمى بلادنا عن طريق مشاركتنا بالآراء مع رجال الدولة , وأعطى لنا يدين ورجلين و ................ إلخ , الله أعطى لنا الكثير , وإذا نظرنا إلى هذه النعم نجدها كلها موجودة بالفعل عند باقى الكائنات الحية مع فارق إنها لا تعمل , الله لقد خلق للكائنات الحية عقل وعين وأذن وأرجل .............. إلخ , ولكنه قرر أن يميز الإنسان عنهم وأن يسحن إليه فجعل عقله يفكر وعينه ترى وأذنه تسمع ولكن للأسف الله لقد أحسن لنا ولكننا لم نحسن إليه , ولم نعترف بحقه وأفضاله علينا وردنا على عمله الحسن كانت بالإساءة والآن أصبحنا لا نستحق هذا اللقب لإننا نستخدم كل نعم الله إستخدام خطأ , أصبحنا نرى الظلم والباطل والغش والنفاق والخداع ونصمت عليه , نصمت نتيجة خوفنا من الرؤساء ومن أصحاب الدول الآخرى الذين فرضوا سيطرتهم علينا وأصبحوا يتحكموا فينا فى كل صغيرة وفى كل كبيرة , وللأسف لا نعمل شئ غير إننا نصمت .
وأيضا العقل الذى أعطاه الله لنا لنستخدمه فى التفكير وفى تعمير الأرض وفى الخير إستخدمناه إستخدام خاطئ , إستخدمناه فى الشر , فى اللهو , أصبح كل همنا ضياع الوقت وأهملنا التعليم , أصبحنا نستخدم هذا العقل فى تدمير البشرية .
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نجرى وراء الدنيا وشهواتها وننسى المطلوب منا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وليس معنى أن الله ورسوله أعطوا لنا حق اننا نستمتع بالدنيا إننا نهمل واجباتنا كبشر , فالله لم يحرمنا من شئ أمرنا هو ورسوله أن نستمتع بالدنيا مع مراعاة حقوق الله على عبيده .
فيجب علينا أن نعطيه كل حقوقه .

فهل سنعطيه ؟؟؟

الخميس، 1 أبريل 2010

ليه مش قادر تبسط نفسك ولا اللى حواليك




...............

اقل كلمة ممكن تبسطنا

هل الحياة هى الحب ام الحب هو الحياة ؟ وهل الكلمة الحسنة هى الحياة ؟

الحب - الحنان فهما ما يحتاجه دائما كل انسان ، وليس فقط الحب والحنان ، فهو فى احتياج لكلمة ،

كلمة رقيقة ، كلمة تشعره بذاته ، كلمة حسنة ، وهذا ما يحث عليه الدين الاسلامى فالدين كما هو

حريص على تعليم المسلمين الحرام من الحلال فهو حريص ايضا على ارشادنا للمبادئ السليمة التى

تدفعنا للعيش فى حياة هنية ، وهذا هو ما نتحدث عنه ، فالكلمة الحسنة هى اساس الحياة فكلنا

فى احتياج لكلمة حسنة حتى ولو كانت كلمة بسيطة ، فالانسان بطبعه يحب من يجامله ، من يشكره

على مجهوده ، يحب من يدفعه للامام ، من يمدح فيه امام الاخرين وامامه ، ويكره من يحبطه ، من

يشعره بان لا اهمية له .

فالكلمة الحسنة هى التى نحيا بها والتى تدفعنا للامام دائما ، فالمراة تحتاج لكلمة رقيقة ، كلمة

حسنة من زوجها ، كلمة تشعرها بكونها امراة ،فممكن كلمة تخرجها من احزانها وتعيد لها ثقتها

فى نفسها وفيما تفعل وتجعلها تقبل على الحياة بكل سرور ، كلمة فى وسط مشكلة بينها وبين

زوجها ووسط ضيق شديد تخرجها من كل هذا .

وكذلك الرجل يحتاج ايضا لكلمة تقدره ، كلمة تخفف عنه مشاغله فى عمله ومتاعبه ، تخرجه من

عالمه لتدخله فى عالم هو يتمناه وينتظر امراة كى تدخله فيه ، وكذلك الاب والام يحتاجون دايما

لكلمة رقيقة من اولادهم كلمة تعبر عن ما فعلوه مع اولادهم كى يصبحوا هكذا كلمة تعبر عن شكر

لهم ، لا يحتاجون من اولادهم سوى كلمة .

فهل هذا صعب علينا ؟؟؟!!!

وينتهى عالم الكبار وياتى عالم الصغار ، فالطفل يحتاج لكلمة من والده والدته صديقه اخوه

اخته كلمة تدفعه للنجاح فى دراسته وتساعده على تنمية مهاراته ، كلمة تعطيه احساسه

بشخصيته وانه له كيان فى المجتمع مثله كمثل اى شخص اخر وانه له رايه الخاص به الذى من حقه

التعبير عنه فى اى وقت ومن حقه ايضا احترام الاخرين لرايه حتى ولو كان خاطئا .

فالجميع فى احتياج لكلمة رقيقة

فهل صعب علينا ان نقول لوالدينا شكرا

لاطفالنا برافو عليك

للزوج و الزوجة ربنا يخليكى ليا

هل صعب ان نعطى لكل شخص حقه

فلماذا نقصر فى حق هؤلاء ونتصف بالجفاف مع ان هذه الكلمة تسعد الكثير ؟؟!!!

فهل هو تعود ؟ ام مشاغل الحياة ؟ ام طباع فى الشخصية ؟ ام عدم تقدير ؟!

ومهما كانت الظروف قاسية كلمة لا نستطيع قولها ؟

لا نستطيع حتى الآن معرفة ما تاثير الكلمة الحسنة على الانسان ؟

فلعل الانسان يقدر هذا .............

.......

صحراء تضيع فيها أجمل معانى الحياة

اتعلم شعور من يسير وسط صحراء جرداء يبحث عن من يروى عطشه، يسير اميال طويلة بحثاً عن ظل شجرة، كي يستريح قليلاَ ليستكمل مسيرته التي خُلق من أ...