الاثنين، 7 يوليو، 2008

العلم درع الأمة وعمادها وباعث نهضتها

إننا نعيش الآن عصر التقدم العلمى الذى يسير بخطا سريعة والذى يفرض علينا ان نواكب هذا التقدم وان نتقدم فى شتى المجالات ، ونحن لا نستطيع الإستغناء عن العلم لعمران العالم وتقدمه وإذا نظرنا الى الامم المتقدمة حضاريا فنرى إنها لم تصل الى ميدان التحضر ولم تشتهر بقوتها ولم تحتل مكان مرموق فى جميع المجالات إلا بالتعليم وبأبنائها المتعلمين .
فقد اصبحنا فى زمن تتفوق فيه الامم على غيرها بالعلم والبحث العلمى ، فالعلم هو حياة الامم وباعث نهضتها وذلك لان العلم يحقق للبشرية تطلعاتها الى حياة افضل ، وهو الذى يعطى للإنسان كيانا ، وينمى بداخله القدرة على التعبير عن ذاته بالوسائل المختلفة ،
وهو الذى يحقق احلام الشباب ، وهو الذى يظبط حركة الإنسان فى كل اعماله وتنظيم سلوكه وتخطيط مستقبله لانه يمحو امية الفرد ويوسع مداركه ويعطيه القدرة على التخيل والابتكار ، ويغرس بداخله الايمان بالله ورسوله والقيم الدينية، ولولا وجود العلم ما كان للتطورات فى مجال الصناعة والزراعة والتجارة والتكنولوجيا والسلم والحرب والتعليم اى آثر فى حياتنا ، فالعلم هو الذى مكنا من مواكبة العصر وان نكون سباقين فى جميع المجالات ، وتنشئتنا على الاتقان فى العمل ومعرفة اساليب البحث والاستكشاف العلمى ، ومكنا من عمل إختراعات يسرت على الإنسان حياته وتوجيهه الى عالم متطور فهو مثلا مكنا من اختراع الطائرات التى اصبحت تطير بسرعة الاقمار الصناعية والتى سهلت على الانسان الانتقال من مكان الى آخر بدون عناء وكذلك مترو الانفاق الذى عالج الكثير من مشاكل الإزدحام فى مدن عديدة ، والتقدم العلمى حول الدنيا إلى قرية صغيرة عن طريق ما حدث من تطور فى وسائل الاتصالات المختلفة مثل الانترنت والتليفزيون والفاكس والموبايل وذلك اتاح لنا فرصة الإختلاط بالآخرين والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم وافكارهم ومن ثم المشاركة فى الحياة الإجتماعية ومعرفة حقوقنا على المجتمع وواجباتنا تجاه المجتمع والآخرين من افراد المجتمع ، كما ان التقدم فى العلم كان له دور واضح فى مجال الطب وما حققه من نجاح فى الابحاث الطبية وانتاج الامصال والادوية والتى عالجت الامراض العسيرة ، كما عمل التطور العلمى على مقاومة الصحراء وتحويلها الى اراضى صالحة للزراعة والتوسع فى الانتاج الزراعى ومضاعفة الانتاج وتحسين انواع البذور والسلالات النباتية والحيوانية وتقليل الجهد البشرى وتوفير الايدى العاملة والحفاظ عليها وتمكين الانسان من استخدام المواد الخام وكل هذا يعمل على القضاء على المجاعات وتوفير حاجات الانسان من ماكل ومشرب وماوى ويعم الخير على الجميع .
وايضا كان له دور فى عالم التكنولوجيا مثل ابتكار البارود وتوجيه الصاروخ وآلات الطباعة التى تطورت سريعا من ادوات يدوية بطيئة الى ادوات سريعة عملت على زيادة ثقافة الانسان عن طريق ما يتم نشره فى كتب علمية وصحف و مجلات ، وما احدثه العلم من ثورة فى عالم الكمبيوتر والذى سهل علينا اعمالنا والتعمق فى الاحداث الجارية والحصول على كافة المعلومات فى مختلف المجالات.
وكل هذا وغيره من انجازات حققها العلم فى عصرنا هذا ومن فوائد عادت علينا من التقدم العلمى .
وكما راينا كيف كان للعلم دور واضح فى حياتنا وكيف كان السبب الرئسيى خلف التقدم الذى تشهده جميع البلاد الآن وكيف كان المحور الرئيسى لمعالجة اى مشكلة ، فالعلم هو صانع العقول والمسئول عن نمو شخصية الانسان وزيادة ثقافته ، وله دور فى تطوير الامم وتهيأة
مناخ علمى تعيش فيه الاجيال القادمة ، فمن هنا نجد ان الواقع يفرض علينا توحيد شعارنا تجاه العلم فى شعار دائم لا يتغير وهذا الشعار يمكن ان يكون ( ان كل فرد منا يسال نفسه فى اى علم يصلح وما العلم الذى يكون فيه راضى عن نفسه ويتمكن من تحقيق ذاته ) وهذا الشعار يعنى ان كل فرد عليه ان يتخصص فى مجال معين من العلم الذى يرى انه سينجح فيه ويكون راضى عن نفسه فيه وذلك حتى نتحول الى مجتمع منتج ومفيد وكل منا يسعى الى طريق الاختراعات والاكتشافات فالعقل البشرى عقل لا يستهان به واذا سخر كل انسان عقله لخدمة العلم نتمكن من الصعود الى قمة التطور والتحضر .
وكان راى مها محمود عمر ( 20 سنة _ طالبة فى كلية صيدلة _ جامعة اسيوط )
ان العلم كان له دور كبير فى حياتها وساعد على نمو ادراكها وشخصيتها وبالرغم من انها تعتبر ان المناهج التعليمية لم تمكنها من زيادة معلوماتها ولكنها تعتبرها نقطة بداية زيادة معلوماتها وتمكينها من القراءة فى شتى المجالات ومتابعة الاحداث الجارية ، كما ان التقدم العلمى فى مختلف الوسائل سهل عليها امور عديدة كانت ترى انها عسيرة فمثلا التقدم العلمى فى الكمبيوتر
سهل عليها دراستها واستخدامه فى استخراج معلومات هامة ......
اما عن راى ريهام احمد مصطفى ( 28سنة _ حاصلة على ليسانس تربية _ جامعة القاهرة )
ان العلم مكنها بعد حصولها على الشهادة الجامعية ان تتخصص فى عملها كمعلمة ومن ثم تميزت فى عملها ومكنها من المشاركة فى الحياة الاجتماعية ، كما انها استطاعت بفضل التعليم ان تربى اولادها بطريقة علمية صحيحة تؤهلهم من ان يصبحوا على درجة عالية من العلم وان يستخدموا تعليمهم فيما يفيد المجتمع .
واضاف نور احمد حمدى ( 19 سنة _ طالب فى كلية طب_ جامعة عين شمس )
عن اهمية العلم قائلا ان العلم حوله من شخص عادى لا يفقه الكثير عن الحياة الى شخص مثقف
قادر على تحصيل قدر كبير من العلم فى شتى المجالات وحوله الى شخص اجتماعى يستطيع ان يفهم من حوله وان يتعامل مع مختلف العقول كل على حسب تفكيره واسلوبه ، واضاف ايضا انه بالتعليم تمكن من ان يكون عضو بارز فى المجتمع ويعرف كيف يتحمل المسئولية لافادة هذا المجتمع وخدمة ابنائه .
واخيرا كان راى اشرف مراد محمد ( 22 سنة _ حاصل على بكالوريوس تجارة _ جامعة الزقازيق )
انه استفاد كثيرا من العلم حيث تمكن بعد انتهائه من مرحلة التدريس ان يعمل فى مجاله كما ان العلم اعطى له فرص عديدة يتمكن من خلالها ان يصبح انسان مثقف وله اهداف وطموحات ويعرف كيف يدير حياته ويخطط جيدا لمستقبله .
....................................


هناك 4 تعليقات:

Abo-Harees يقول...

السلام عليكم
بصراحة
انا مش مصدق ان عمرك 17 سنه بس
كلامك يفوق سنك بكتير

لكن عموما شكرا ليكى على كل كلمه كتبتيها

الراعى

ندا منير يقول...

اشكرك جدا على تعليقك

قمم التميز يقول...

شركة تنظيف بالخبر

شركة تنظيف بيوت بالخبر

شركة تنظيف مجالس بالخبر

شركة تنظيف شقق بالخبر

شركة تنظيف خزانات بالخبر

شركة تنظيف منازل بالخبر

شركة تنظيف فلل بالخبر

شركة مكافحة النمل الابيض بالخبر

شركة تسليك مجارى بالخبر

شركة نظافة بالخبر

شركة كشف تسربات المياه بالخبر

شركة تنظيف مسابح بالخبر

شركة عزل اسطح بالخبر

شركة عزل خزانات بالخبر

قمم التميز يقول...

شركة تنظيف بالدمام

شركة تنظيف خزانات بالدمام

شركة تنظيف منازل بالدمام

شركة تنظيف فلل بالدمام

شركة مكافحة النمل الابيض بالدمام

شركة جلى بلاط بالدمام

شركة تسليك مجارى بالدمام

شركة نظافة بالدمام

شركة مكافحة حشرات بالدمام

شركة رش مبيدات بالدمام

شركة كشف تسربات المياه بالدمام

شركة تنظيف شقق بالدمام

شركة تنظيف موكيت بالدمام

شركة تنظيف مجالس بالدمام

شركة تنظيف بيوت بالدمام

شركة تنظيف سجاد بالدمام

شركة تنظيف كنب بالدمام

شركة تنظيف مسابح بالدمام

من انا

صورتي
الفيس بوك الخاص بى http://www.facebook.com/nada.mounir.313?ref=tn_tnmn